لسان الملك سپهر

2302

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

و كتب معه كتابا إلى بني نهد : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . من محمّد رسول اللّه ، إلى بني نهد بن زيد : السّلام على من آمن باللّه و رسوله . لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة و لكم العارض « 1 » و الفريش « 2 » و ذو العنان الركوب ، و الفلوّ الضّبيس « 3 » لا يمنع سرحكم و لا يعضد طلحكم و لا يحبس درّكم ، ما لم تضمروا الاماق « 4 » و تأكلوا الرّباق « 5 » من أقرّ بما في هذا الكتاب فله من رسول اللّه الوفاء و العهد و الذّمّة ، و من أبى فعليه الرّبوة . كتب بين قريش و الأنصار كتابا ، و في الكتاب إنّهم أمّة واحدة ، دون النّاس المهاجرون من قريش على رباعتهم ، يتعاقلون بينهم معاقلهم الاولى ، و يفكّون عانيهم بالمعروف و القسط بين المؤمنين ، و أنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا « 6 » منهم ، أن يعينوه بالمعروف في فداء أو عقل « 7 » و أنّ المؤمنين المتّقين أيديهم على من بغى عليهم أو ابتغى دسيعة « 8 » ظلم ، و أنّ سلم المؤمنين واحد ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه ، إلّا على سواء و عدل بينهم ، و أنّ كلّ غازية غزت يعقب بعضهم بعضا ، و أنّه لا يجوز ( يحوز ظ ) مشرك مالا لقريش و لا يعينها على مؤمن ، و أنّه من اعتبط مؤمنا قتلا فإنّه قود ، إلّا أن يرضى وليّ المقتول بالعقل ، و أنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ، لليهود دينهم و للمؤمنين دينهم ، إلّا من ظلم و أثم . فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه و أهل بيته ، و أنّ يهود الأوس و مواليهم و أنفسهم مع البرّ المحسن من أهل هذه الصّحيفة ، و أنّ البرّ دون الإثم فلا يكسب كاسب إلّا على نفسه ، و أنّ اللّه على صدق ما في هذه الصّحيفة و برّه ، لا يحول الكتاب دون ظلم ظالم ، و لا إثم آثم ، و أنّ أوليهم بهذه الصّحيفة البرّ المحسن . خيار امّتى اوّلها و آخرها و بين ذلك شيخ أعوج . انّ الكاسيات العاريات و المائلات المميلات ، لا يدخلن الجنّة .

--> ( 1 ) . العارض : حيوان مريض . ( 2 ) . الفريش : شتر تازه زاى . ( 3 ) . الفلوّ الضبيس : كره اسب سركش . ( 4 ) . آماق : بعضى به ( غدر ) ترجمه كرده‌اند . ( 5 ) . و تأكلوا الرّباق : كنايه از عهد شكستن است . ( 6 ) . مفرح : فقير و محتاج ، كسى كه نسب او شناخته نشود ، كشته‌اى كه ميان دو آبادى يا در در دشت يافته شود . ( 7 ) . عقل : ديه . ( 8 ) . دسيعه از دسع و دسع به معنى دفع و راندن است . ظاهرا مراد : دفع كردن كسى است از حقش ظلما .