لسان الملك سپهر

2290

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

قال لعلىّ : و اعلم أنّ النّصر مع الصّبر ، و الفرج مع الكرب و انّ مع العسر يسرا . انّى لأن اكون فى شدّة أتوقّع بعدها رخاء ، احبّ إلىّ من ان أكون فى رخاء أتوقّع بعده شدّة . لو كان العسر فى كوّة « 1 » لجاء يسران فأخرجاه . من سنّ فى الاسلام سنّة حسنة ، فعمل بها بعد كتب له مثل أجر من عمل بها ، و لا ينقص من اجورهم شىء . و من سنّ سنّة سيّئة ، فعمل بها بعده كتب له مثل وزر من عمل بها ، و لا ينقص من أوزارهم شىء . ما من عبد الا و له فى السّماء صيت « 2 » فاذا كان فى السّماء صيته حسنا وضع فى الارض حسنا ، و إذا كان صيته سيئا وضع فى الارض سيّئا . [ هر بنده‌اى در آسمان شهرتى دارد اگر شهرت وى در آسمان نيك باشد در زمين نهند و اگر شهرت وى در آسمان بد باشد در زمين نهند ] . من كفّ غضبه ، و بسط رضاه و بذل معروفه ، و وصل رحمه ، و أدّى أمانته . أدخله اللّه عزّ و جلّ يوم القيمة فى نوره الاعظم الاعظم . لكلّ امّة فتنة ، و فتنة امّتى الملك . [ هر امّتى را فتنه‌اى است و فتنهء امت من پادشاهى است ] . قال : من غدا فى طلب العلم . صلت عليه الملائكة ، و بورك له فى معاشه و لم ينتقص من عمره . من كان آمنا فى شربه ، معافى فى بدنه ، و عنده قوت يومه ، كان كمن خيّرت له الدّنيا بحذافيرها . لا تنظروا إلى صومه و صلاته . و لكن انظروا إلى ورعه عند الدّينار و الدّرهم . من سرّه أن يكون أغنى النّاس ، فليكن ما فى يد اللّه أوثق منه بما فى يديه . قال : أمرنى ربّى بتسع : الاخلاص فى السّرّ و العلانية ، و العدل فى الغضب و الرّضا ، و القصد فى الغنى و الفقر ، و ان اعفو عمّن ظلمنى ، و أصل من قطعنى ، و اعطى من حرمنى ، و ان يكون نطقى ذكرا و صمتى فكرا و نظري عبرة . قال : كفى بالسّلامة داء قال : لا ترفعونى فوق قدرى ، فتقولون فىّ : ما قالت النّصارى فى المسيح ، فانّ اللّه

--> ( 1 ) . كوة : شكافى كه در ديوار پديد آيد . ( 2 ) . صيت ، آوازه ، نام نيك .