لسان الملك سپهر

2266

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

فرستاد ، فرمود : اى ابراهيم تو را خلق كردم و به آتش نمرود مبتلا ساختم ، اگر ترا به فقر ممتحن مىداشتم و صبر از تو برمىگرفتم چه مىكردى ؟ قال : ابراهيم : يا ربّ الفقر الىّ اشدّ من نار نمرود : عرض كرد : فقر در نزد من سخت‌تر است از نار نمرود . قال اللّه : فبعزّتى و جلالتى ما خلقت فى الماء و الارض اشدّ من الفقر . خداوند فرمود : به عزّت و جلالت من كه در آب و خاك چيزى سخت‌تر از فقر خلق نكرده‌ام . قال : يا ربّ من أطعم جائعا فما جزاؤه ؟ قال : جزاؤه الغفران ، و إن كان ذنوبه تملا ما بين السّماء و الأرض . لو لا رحمة ربّي على فقراء أمّتي ، كاد الفقر يكون كفرا : ابراهيم عرض كرد : اگر كس گرسنه را سير كند جزاى او چيست ؟ خطاب آمد كه آمرزش گناهان ، اگر چندان باشد كه ما بين آسمان و زمين را آكنده دارد ، پس رسول خداى فرمود : اگر رحمت خداوند شامل حال فقراى امّت من نباشد ، بعيد نيست كه كافر گردند . اين وقت ابو هريره عرض كرد كه : پاداش مؤمنى كه بر فقر صبر كند چيست ؟ قال : إنّ في الجنّة غرفة من ياقوتة حمراء ، ينظر إليها أهل الجنّة ، كما ينظر أهل الأرض إلى نجوم السّماء ، لا يدخل فيها إلّا نبيّ فقير ، أو شهيد فقير . فرمود : در بهشت غرفه‌اى است از ياقوت سرخ كه أهل بهشت آن را چنان نگرند كه مردم زمين ستارگان آسمان را ، و داخل نمىشود در آن الّا پيغمبرى فقير ، يا شهيدى فقير . قال الفقراء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّ الاغنياء ذهبوا بالجنّة يحجّون و يعتمرون و يتصدّقون و انّا لا نقدر ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : انّ من صبر ، و احتسب منكم ، تكن له ثلث خصال ليست للأغنياء : احدها انّ فى الجنّة غرفا ينظر اليها اهل الجنّة ، كما ينظر اهل الارض الى نجوم السّماء ، لا يدخلها الّا نبىّ فقير او شهيد فقير ، او مؤمن فقير . و ثانيها يدخل الفقراء الجنّة ، قبل الاغنياء بخمسمائة عام . و ثالثها إذا قال الغنىّ : سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر و قال الفقير مثل ذلك ، لم يلحق الغنىّ بالفقير ، و ان انفق فيها عشرة آلاف درهم ، و كذلك اعمال البرّ كلّها . فقالوا : رضينا .