لسان الملك سپهر
2179
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
آنگاه در شناس جاهل فرمود : و صفة الجاهل أن يظلم خالطه ، و يتعدّى على من هو دونه ، و يتطاول على من هو فوقه ، كلامه به غير تدبّر ، إن تكلّم أثم و إن سكت سها ، و إن عرضت له فتنة سارع إليها فأردته ، و إن راى فضيلة أعرض و أبطأ عنها ، لا يخاف ذنوبه القديمة ، و لا يرتدع فيما بقي من عمره من الذّنوب ، يتوانى عن البرّ و يبطئ عنه غير مكترث لما فاته من ذلك أو ضيّعه ، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الّذي حرّم العقل . مىفرمايد : جاهل به ده چيز شناخته شود : با هر كه مخالطت كند طريق ظلم سپرد ، و با زيردست تعدّى كند و از زبردست برترى جويد ، مقالات او از در انديشه نباشد ، اگر سخن كند عاصى شود و اگر خاموش نشيند به راه غفلت رود ، و اگر داهيهاى روى كند به سوى آن شتاب گيرد تا عرضه هلاك گردد و اگر فضيلتى رخ نمايد روى برتابد ، و از گناهان گذشته بيمناك نباشد ، و آنچه از زندگانى به جاى مانده دست از گناه بازنگيرد ، و در كار نيك بطىء « 1 » باشد بىآنكه آنچه از او گذشته و ضايع گذاشته باكى و اندوهى دارد ، اين جمله صفت جاهلان است كه از عقل محروم ماندهاند . از جمله مواعظ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ما لي أرى حبّ الدّنيا قد غلب على كثير من النّاس ، حتّى كأنّ الموت في هذه الدّنيا على غيرهم كتب ، و كأنّ الحقّ في هذه الدّنيا على غيرهم وجب ، و حتّى كأنّ ما يسمعون من خبر الأموات قبلهم عندهم لسبيل قوم سفر ، عمّا قليل إليهم راجعون ، تبوّؤنهم أجداثهم ، و تأكلون تراثهم و أنتم مخلّدون بعدهم ، لهيهات هيهات ، أما يتّعظ آخرهم بأوّلهم ؟ لقد جهلوا و نسوا كلّ موعظة في كتاب اللّه ، و أمنوا شرّ كلّ عاقبة سوء ، و لم يخافوا نزول فادحة ، و لا بوائق كلّ حادثة . طوبى لمن شغله خوف اللّه عن خوف النّاس ، طوبى لمن طاب كسبه ، و صلحت سريرته ، و حسنت علانيته ، و استقامت خليقته ، طوبى لمن أنفق الفضل من ماله و
--> ( 1 ) . بطىء : كند .