لسان الملك سپهر

2174

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

أهل علمك من كلّ أمر خشيت أن يقع إليك منه عيب حتّى يعذروك و أمت أمر الجاهليّة إلّا ما سنّه الإسلام ، و أظهر أمر الإسلام كلّه صغيره و كبيره ، و ليكن أكثر همّك الصّلاة ، فإنّها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدّين ، و ذكّر النّاس باللّه و اليوم الآخر ، و اتّبع الموعظة فإنّه أقوى لهم على العمل بما يحبّ اللّه ، ثمّ بثّ فيهم المعلّمين ، و اعبد اللّه الّذي إليه ترجع ، و لا تخف في اللّه لومة لائم . و أوصيك بتقوى اللّه و صدق الحديث ، و وفاء بالعهد ، و أداء الأمانة و ترك الخيانة ، و لين الكلام ، و بذل السّلام ، و حفظ الجار ، و رحمة اليتيم ، و حسن العمل ، و قصر الأمل ، و حبّ الآخرة ، و الجزع من الحساب ، و لزوم الإيمان ، و الفقه في القرآن ، و كظم الغيظ ، و خفض الجناح . و إيّاك أن تشتم مسلما ، أو تطيع اثما ، أو تعصى إماما عادلا ، أو تكذّب صادقا ، أو تصدّق كاذبا . و اذكر ربّك عند كلّ شجر و حجر ، و أحدث لكلّ ذنب توبة ، السّرّ بالسّرّ و العلانية بالعلانية . يا معاذ لو لا أنّني أرى ألّا نلتقى إلى يوم القيمة ، لقصرت في الوصيّة و لكنّني أرى انّا لا نلتقي أبدا ، ثمّ أعلم يا معاذ إنّ أحبّكم إليّ من يلقاني على مثل الحال الّتي فارقني عليها . فرمود : اى معاذ مردم آن اراضى را به قرآن آموزگارى مىكن ، و به اعمال پسنده بازمىدار ، و هر كس را در برابر اعمال خير و شر پاداش و كيفر مىفرماى ، و در اجراى احكام در امر خدا و مال خدا از كس بيم مكن ، و زياده و كم مينديش چه تو را در حدود شريعت حكومت نيست ، و در هر بيش و كم اداى أمانت مىكن ، و ايشان را از حكم خداوند آگهى مىده ، و با ايشان در آنچه با شريعت از در مخالفت نباشد طريق مرافقت مىسپار ، و در امرى كه بيم از نكوهش جاهل كنى پژوهش عالم مىكن تا سخنت بشنود و عذرت بپذيرد ، و قواعد جاهليّت را نابود كن مگر آن را كه در اسلام پسنده افتاد ، و قواعد اسلام را چه خرد باشد چه بزرگ آشكار ساز ، و تمامت همّت را بر نماز مقصور دار ، چه صلاة را در اسلام منزلت سر باشد و مردم را به ياد خدا و انديشه روز جزا بازدار و به مطاوعت « 1 » احكام قرآن آموزگار باش ، چه اين نيرومندتر كار است از آنچه در اعمال دوست دارد ، پس آموزگاران به ميان مردم

--> ( 1 ) . مطاوعت : پيروى .