لسان الملك سپهر

2172

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

بگو : آنچه از مردمان گرفتم از آن بيش است كه بذل كردم . و اگر گويد چه بسيار مظلوم شدى ؟ بگو : من بر زيادت ظلم كرده‌ام ، و اگر گويد : فراوان در طريق فرمان رنج بردى بگو بسيار وقت است كه گناهكار بوده‌ام ، و اگر گويد . چرا دنيا را دوست نمىدارى ؟ بگو : من فريفتهء دنيا نيستم ، برو و جز مرا فريفته دنيا ميكن . كلمات رسول خداى براى شمعون بن لاوى انّ اللّه تبارك و تعالى لما خلق السّفلى ، فخرت و زخرت و قالت : اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق الارض فسطحها على ظهرها . فذلّت . ثمّ انّ الارض فخرت ، و قالت اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق اللّه الجبال ، فانبتها على ظهرها اوتادا من ان تميد بها عليها فذلت الارض و استقرّت . ثمّ انّ الجبال فخرت على الارض فشمخت و استطالت و قالت اىّ شىء يغلبنى ، فخلق الحديد ، فقطعها فذلّت ثمّ انّ الحديد فخر على الجبال ، و قال : اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق النّار فاذا بت الحديد ، فذلّ الحديد . ثمّ النّار زفرت و شهقت و فخرت و قالت : اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق الماء فاطفأها ، فذلّت . ثمّ انّ الماء فخر و زخر ، و قال : اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق الرّيح ، فحرّكت امواجه و اثارت ما فى قعره و حبسته عن مجاريه ، فذلّ الماء . ثمّ انّ الرّيح فخرت و عصفت و قالت : اىّ شىء يغلبنى ؟ فخلق الانسان فبنى و احتال ما يستتر به من الرّيح و غيرها فذلّت الرّيح ثمّ ان الانسان طغى ، و قال : من اشدّ منّى قوّة ؟ فخلق الموت ، فقهره فذلّ الانسان ثمّ انّ الموت فخر فى نفسه ، فقال اللّه عزّ و جلّ : لا تفخر ، فانّى ذابحك بين الفريقين أهل الجنّة و أهل النّار ثمّ لا احييك ابدا فخاف . ثمّ قال : و الحلم يغلب الغضب ، و الرّحمة تغلب السّخط ، و الصّدقة تغلب الخطيئة . رسول خداى مىفرمايد : همانا خداوند تبارك و تعالى اين جهان سفلى را بيافريد ، جهان بر خويشتن بباليد و گفت : كدام چيز بر من تواند غلبه جست و غالب شد ؟ پس خداوند زمين را بيافريد و بر پشت آن گسترده ساخت و او را ذليل كرد ، اين وقت فخر و مباهات زمين را افتاد و خود را قالب و قاهر دانست ، پس خداى از