لسان الملك سپهر
1735
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
اعلى مكتوب بود بسپرد و عرض كرد كه : خداوند مىفرمايد : اين نامه عهدى است كه با تو عقد بستم ، و با پيمان تو استوار كردم ، و فرشتگان را گواه گرفتم . پس رسول خداى آن مكتوب را از جبرئيل مأخوذ داشت ، و به حكم خداوند با على عليه السّلام حرف به حرف قرائت كرد ، و فرمود : عهد خداى را به پاى بردم و بدانچه مأمور بودم ، با تو ابلاغ كردم . على عرض كرد كه : من بر تبليغ اين رسالت گواه باشم و گوش و چشم و گوشت و خون من نيز گواهى دهد . جبرئيل عرض كرد كه : من نيز از جمله گواهانم . خبر غصب خلافت فقال رسول اللّه : يا علىّ أخذت وصيّتى ، و عرفتها ، و ضمنت للّه ولى الوفاء بما فيها . فقال علىّ : نعم بأبى أنت و أمّى علىّ ضمانها ، و على اللّه عونى ، و توفيقى على ادائها ، فقال رسول اللّه : يا علىّ انّى أريد أن أشهد عليك بموافاتي بها يوم القيمة . فقال علىّ : نعم أشهد . فقال النّبىّ : انّ جبرئيل و ميكائيل فيما بينى و بينك الان ، و هما حاضران ، و معهما الملائكة المقرّبون لاشهدهم عليك . فقال : نعم ليشهدوا و أنا بأبى و أمّى ، أشهدهم فأشهدهم رسول اللّه . و كان فيما اشترط عليه النّبىّ بأمر جبرئيل فيما أمره اللّه عزّ و جلّ : أن قال له : يا علىّ تفى بما فيها من موالاة من والى اللّه و رسوله ، و البراءة و العداوة لمن عادى اللّه و رسوله ، و البراءة منهم على الصّبر منك على كظم الغيظ ، و على ذهاب حقّك ، و غصب خمسك ، و انتهاك حرمتك . فقال : نعم يا رسول اللّه . فقال أمير المؤمنين : و الّذى فلق الجنّة ، و برء النّسمة لقد سمعت جبرئيل يقول للنّبىّ : يا محمّد عرّفه أنّه تهتك الحرمة و هى حرمة اللّه ، و حرمة رسول اللّه ، و على أن تخضب لحيته من رأسه بدم عبيط . فقال أمير المؤمنين : فصعقت حين فهمت الكلمة من الامين جبرائيل ، حتّى سقطت على وجهى و قلت : نعم قبلت و رضيت ، و ان انهتكت الحرمة ، و عطّلت السّنن ، و مزّق الكتاب ، و هدمت الكعبة ، و خضبت لحيتى من رأسى بدم عبيط ، صابرا محتسبا أبدا حتّى أقدم عليك .