لسان الملك سپهر

2146

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

خير له من ان يصير معه جبال الدّنيا ذهبا ، و نظرة الى واحد منهم احبّ من نظرة الى بيت اللّه الحرام ، و لو احد منهم يموت فى شدّة بين اصحابه ، له اجر مقتول بين الرّكن و المقام ، و له اجر من يموت فى حرم اللّه و يدخله الجنّة . و ان شئت ازيدك يا ابا ذر ؟ قلت : نعم . قال : تجلس اليهم قوم مقصّرون مثقلون من الذّنوب ، فلا يقومون من عندهم حتّى ينظر اللّه اليهم ، فيرحمهم و يغفر لهم ذنوبهم لكرامتهم على اللّه . قال النّبىّ : المقصّر فيهم افضل عند اللّه من الف مجتهد من غيرهم . يا ابا ذر . ضحكهم عبادة . و فرحهم تسبيح ، و نومهم صدقة ، و انفاسهم جهاد ، و ينظر اللّه اليهم فى كل يوم ثلث مرّات . يا ابا ذر . انّى اليهم لمشتاق . ثمّ غمض عينيه فبكى شوقا ، قال : اللّهمّ احفظهم و انصرهم عمّن خالف عليهم . و لا تخذلهم ، و أقرّ عينى بهم يوم القيمة . الا ان اولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . رسول خدا فرمود : خبر مىدهم شما را به آن جماعت كه بديشان مشتاقم ، پس آه برآورد و فرمود : « وا شوقاه » از برادران من ! ! ابو ذر عرض كرد : يا رسول اللّه ما از برادران تو نيستيم ؟ فرمود : شما اصحاب من باشيد ، و برادران من از پس من مىآيند و ايشان را مكانت پيغمبران باشد . براى خشنودى خداوند ترك پدر و مادر و برادر گويند ، و چشم از حطام دنيوى پوشند ، و فروتن باشند و شهوات نفسانى را دفع دهند ، و مانند غريبان از بيم دوزخ و حب بهشت در زاويه مسجدى جاى كنند ، با اينكه با هم خويشاوندى ندارند و ايشان را مالى نيست كه طمع به يكديگر بندند ، با هم مهربان‌ترند از فرزند با پدر و مادر با فرزند و برادر با برادر . آنگاه فرمود : « وا شوقاه » اين جماعتند كه خشنودى خدا و ادراك جنّت را بر نعمت دنيا و نقمت دوزخ اختيار كردند ، بدان اى ابو ذر هر يك از ايشان را پاداش هفتاد تن از غازيان « 1 » بدر است ، و مكانت هر

--> ( 1 ) . غازيان : جنگجويان .