لسان الملك سپهر
2001
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
سرايا يراها اللّه و هو أميرها * يؤمّ بها في الدّين من كان أظلما على الخيل مشدود علينا دروعنا * و رجلا كدفّاع الأتيّ عرمرما « 1 » أطعناك حتّى أسلم النّاس كلّهم * و حتّى صبحن الخيل أهل يلملما « 2 » و نيز از اشعار اوست : عفا مجدل من اهلها فمتالع * فمطلى اريك قد خلا فالمصانع ديار لنا يا جمل إذ جلّ عيشنا * و حىّ و صرف الدّهر للحىّ جامع حبيبتنا الوت بها غربة النّوى * لبين فهل ماض من العيش راجع فان تتبع الكفّار غير ملومة * فانى وزير للنبى و تابع دعانا إليه خير وفد علمتم * خزيمة و المرّار منهم و واسع فجئنا بالف من سليم عليهم * لبوس لهم من نسج داود رائع نبايعه بالاخشبين و انّما * يد الله بين الاخشبين نبايع فجئنا مع الهدى بمكّة عنوة * باسيافنا و النّقع « 3 » كاب و ساطع و يوم حنين « 4 » حين سارت هوازن « 5 » * الينا و ضافت بالنفوس الاصابع صبرنا مع الضّحّاك لا يستفزّنا * قراع الاعادى منهم و الوقائع امام رسول اللّه يخفق فوقنا * لواء كحذروف السّحابة لامع عشيّة ضحّاك بن سفيان مقبض * بسيف رسول اللّه و الموت كانع نذود اخانا من اخينا و لو نرى * ضلالا لكنّا الاقربين نتابع و لكنّ دين الحقّ دين محمّد * رضينا به فيه الهدى و الشّرائع اقام به بعد الضّلالة امرنا * و ليس لامر اللّه فى النّاس دافع و نيز عباس بن مرداس گويد : نصرنا رسول اللّه من غضب له * بألف كميّ لا تعدّ حواسره حملنا له في عامل الرّمح راية * يزيد بها في حومة الموت ناصره
--> ( 1 ) . العرمرم : سپاه زياد . ( 2 ) . يلملم : كوهى است در دو منزلى مكه كه ميقات اهل يمن است در حج و آن را الملم با همزه و يرمرم نيز گويند . ( 3 ) . نقع : يعنى غبار . ( 4 ) . حنين : موضعى است كه پيغمبر ( ص ) در آنجا غزا كرد ( س ) . ( 5 ) . هوازن : نام قبيلهاى است ( س ) .