لسان الملك سپهر
1991
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
و عشت بعيشين انّ المنون * تلقّى المعايش فيها خساسا فحينا اصادف غرّاتها * و حينا اصادف منها شماسا و كنت غلاما اقاسى الحروب * و يلقى المقاسون منّى مراسا و حمر من الطّعن غلب الرّقاب * كالاسد يفترسون افتراسا شهدتهم لا ارجّى الحياة * حتّى تساقوا بسمّ كياسا و شعث تطابق بالدّار عين * طباق الكلاب يطأن الهراسا فلمّا دنون لجرس النّباح * لم يعرف الحىّ الّا التماسا اضاءت لنا النّار وجها اغرّ * ملتبسا بالفؤاد التباسا يضيء كضوء سراج السّليط * لم يجعل اللّه فيها نحاسا بآنسة غير الف الفراق * و تخلط بالانس فيه شماسا اذا ما الضّجيع ثنا عطفها * تثنّت و كانت عليه لباسا و اين شعر را نيز نابغه به حضرت رسول آمده ، به عرض رسانيد : خليلى غضّا ساعة و تهجّرا * و لو ما على ما احدث الدّهر ازدرا و لا تجزعا انّ الحيوة قصيرة * فخفّا لروعات الحوادث اوقرا و ان جاء امر لا تطيقان دفعه * فلا تجزعا ممّا قضى اللّه و اصبرا أ لم تريا انّ الملامة نفعها * قليل اذا ما الانس ولىّ فادبرا تهيج اللّحاء و النّدامة ثمّ ما * تغيّر شيئا غير ما كان قدّرا أتيت رسول اللّه اذ قام بالهدى * و يتلو كتابا كالمجرّدة نيّرا خليلىّ قد لاقيت ما لم تلاقيا * و سيّرت فى الاحياء ما لم تسيّرا تذكّرت و الذّكرى تهيج لذى الهوى * و ما حاجة المحزون ان يتذكّرا نداماى عند المنذر بن محرّق * ارى اليوم منهم ظاهر الارض مقفرا كهولا و شبانا كانّ وجوههم * دنانير ممّا شيف فى الارض قيصرا و ما زلت اسعى بين باب و دارة * بنجران حتّى خفت ان اتنصّرا لدى ملك من آل جفنة خاله * و جدّاه من آل امرئ القيس ازهرا يدير علينا كاسه و سواءه * مناصفة و الخضرمىّ المخضّرا خينفا عراقيا و ريطا يمانيا * و معتصبا من مسك دارىّ اذفرا و تيه عليها نشو ريح مريضة * قطعت بحرجوج مساندة القرى