لسان الملك سپهر

1989

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

لعمرك انّى يوم تحمل رايته * لتغلب خيل اللّات خيل محمّد لك المدلج الحيران اظلم ليله * فهذا اوانى حين اهدى فاعتدى هدانى هاد غير نفسى و دلّنى * على اللّه من طرّدته كلّ مطرد اصد و انأى جاهلا عن محمّد * و ادعى و ان لم انتسب من محمّد چون اين شعر بر رسول خداى قرائت كرد فضرب النّبىّ يده فى صدره ، و قال : متى طردتنى يا ابا سفيان . و اين شعر در مرثيه رسول خداى مىگويد : أرقت فما ليلي لا يزول * و ليل أخي المصيبة فيه طول و أسعدني البكاء و ذاك ممّا * أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتها و جلّت * عشيّة قيل قد قبض الرّسول و أضحت أرضنا ممّا عراها * تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي و التّنزيل فيها * يروح به و يغدو جبرئيل و ذاك أحقّ ما ذابت عليه * نفوس النّاس أو كادت تسيل نبيّ كان يجلو الشّك عنّا * بما يوحى إليه و ما يقول و يهدينا و لا نخشى ضلالا * علينا و الرّسول لنا دليل أ فاطم إن جزعت فذاك عذر * و إن لم تجزعي ذاك السّبيل فقبر أبيك سيّد كلّ قبر * و فيه سيّد النّاس الرّسول و نيز از اشعار اوست : لقد علمت قريش غير فخر * بانّا نحن احورهم حسانا و اكثرهم دروعا سابغات * و امضاهم اذا طعنوا سنانا و ارفعهم لدى القراء عنهم * و ابينهم اذا نطقوا لسانا ابو سفيان بن الحارث در سال بيستم هجرى در مدينه مريض شد ، و سه روز قبل از فوتش بفرمود تا قبرش را حفر كردند ؛ و چون از جهان برفت ، عمر بن الخطّاب بر او نماز گزاشت . و مرگ ابو سفيان بعد از برادرش نوفل به سه ماه و هفده روز بود . و كسانى كه رسول خداى را هجا گفتند : ابن الزّبعرى و هبيرة بن ابى وهب المخزومى و مسافع بن عبد مناف الجمحى و عمرو بن العاص و اميّة بن الصّلت الثقفى و ابو سفيان بن حارث بودند ، و بعضى از ايشان پشيمان شده ايمان آوردند