لسان الملك سپهر
1939
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
بدين قصه نيز در كتاب اشارت رفته است . اميّة بن ابى صلت و ديگر از شعراى رسول خداى ، اميّة بن ابى صلت است و كنيت او ابو عثمان است و در كتاب « تصحيح الأسماء » او را پسر خلف بن ابى الصّلت رقم كردهاند ، و نام ابى الصّلت عبد اللّه است ، هو عبد اللّه ابى ربيعة بن عوف بن غيرة بن عوف بن قسى و هو ثقيف بن منبّه بن بكر بن هوازن است ، همانا اميّه به شمار بزرگان شعرا مىرود اگر چه اميّه طريق مسلمانى نگرفت ؛ لكن چون اين اشعار را در مدح رسول خداى انشاد كرد او از جمله شعراى آن حضرت شمار كنند : و أحمد أرسله ربّنا * فعاش الّذى عاش لم يهتضم و قد علموا أنّهم خيرهم * و فى بيته ذو النّدى و الكرم نبىّ الهدى طيّب صادق * رؤف رحيم بوصل الرّحم عطاء من اللّه أعطيته * و خصّ به اللّه أهل الحرم ثريد بن سويد گويد : وقتى با رسول خداى رديف بودم ، فرمود : اگر از شعر اميّه چيزى دانى قرائت كن ، من ابتدا كردم و پيغمبر طلب اصغا فرمود چندانكه صد ( 100 ) شعر به عرض رسانيدم چون اشعار او بيشتر تشبيب مطالب اخروى مىكرد ، فقال : كاد ليسلم . فرمود : نزديك تواند بود كه مسلمانى گيرد . گويند : وقتى اين اشعار را از اميّه به رسول خداى روايت كردند : الحمد للّه ممسانا و مصبحنا * بالخير صبّحنا ربّى و مسّانا ربّ الحنيفة لم تفتت خواتمها * مملوّة طبق الآفاق سلطانا أ لا نبين لنا منّا فيخبرنا * ما بعد غايتنا من بعد مجرانا بينا يربّبنا آبائنا هلكوا * و بينما تفتنى الاوتاد أقنانا و قد علمنا لو أنّ العلم ينفعنا * أن سوف يلحق أخرانا باولانا يا ربّ لا تجعلنى كافرا أبدا * و اجعل سريرة قلبى الدّهر ايمانا رسول خداى فرمود : آمن شعره و كفر قلبه . يعنى : شعرش مسلمان است و قلبش كافر .