لسان الملك سپهر

1813

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ . « 1 » و از آنجا كه مىفرمايد : حياتى خير لكم و مماتى خير لكم . اين فيض در حيات و ممات او منقطع نمىشود و در تفسير رحمة للعالمين گفته‌اند : أى رحمة للجنّ و الانس ، و قيل لجميع النّاس رحمة للمؤمن بالهداية و رحمة للمنافق ، بالامان من القتل و رحمة للكافر بتأخير العذاب . رسول خداى با جبرئيل گفت : آيا از اين رحمت تو را بهره‌اى است ؟ گفت : آرى من از عاقبت خود در بيم بودم چون اين آيت آوردم : ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ، مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ . « 2 » ايمن گشتم چه در اين آيت خداى مرا ثنا كرد . چهاردهم : در زمان بعثت او شياطين از عروج به آسمان ممنوع شدند . پانزدهم : اسرافيل بر او فرود شد و بر هيچ پيغمبر درنيامد ، مىفرمايد : اسرافيل بر من فرود شد ، جبرئيلش در يمين و ميكائيلش در يسار بود ، تمامت اشيا را در ميان دو چشم او نگريستم مرا مخيّر ساخت در پادشاهى يا در بندگى و پيغمبرى . من بندگى و پيغمبرى اختيار كردم . شانزدهم : در شأن رسول خداى فرود شد : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ « 3 » . مژده فتح را مقدم داشت و نام از گناه نبرد و ذنوب ماضى و مستقبل را مغفور فرمود ؛ اما در ذكر توبت و مغفرت ديگر انبيا با اينكه معصومند ترك اولى ايشان را به نام گناه و ديگر لغزشها ياد فرموده چنان كه در شأن آدم صفى مىفرمايد : وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ، ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى . « 4 » و در شأن نوح مىفرمايد : فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ . « 5 » در قصهء يونس مىفرمايد : وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ . « 6 » و در قصهء داودى مىفرمايد : يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ

--> ( 1 ) . سورهء انبياء ، آيه 107 . ( 2 ) . سورهء تكوير ، آيه 20 و 21 . ( 3 ) . سورهء فتح ، آيه يك . ( 4 ) . سوره طه ، آيه 119 و 120 . ( 5 ) . سورهء هود ، آيه 46 . ( 6 ) . سورهء انبياء ، آيه 87 و 88 .