لسان الملك سپهر

1192

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

چگونه شاد نباشم كه تو از من راضى باشى ؟ پيغمبر فرمود : نه من تنها از تو راضىام . بلكه خداوند و ملائكه و جبرئيل و ميكائيل از تو راضىاند . بعد از فتح خيبر ، حسّان بن ثابت از حضرت رسول رخصت يافت و اين شعر انشاد كرد : و كان علىّ ارمد العين يبتغى * دواء فلمّا لم يحسّ المداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقيا و بورك راقيا و قال سأعطى الرّاية اليوم صارما * كميّا محبّا للرّسول مواليا يحبّ الهى و الاله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الاوابيا فأصفى بها دون البريّة كلّها * عليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا « 1 » و هم شاعر عرب گويد : انّ امرأ حمل الرّتاج بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيّد حمل الرّتاج رتاج باب قموصها * و المسلمون و اهل خيبر حشد فرمى به و لقد تكلّف ردّه * سبعون شخصا كلّهم متشدّد « 2 » ردّوه بعد تكلّف و مشقّة * و مقال بعضهم لبعض ارددوا و هم شاعر گويد : بعث النّبىّ براية منصورة * عمر بن حنتمة الدّلام الادلما فمضى بها حتّى اذا برزوا له * دون القموص نبا و هاب و احجما فاتى النّبىّ براية مردودة * هلّا تخوّف عارها فتذممّا فنكى النّبىّ له و انبّه بها * و دعا امرؤ حسن البصيرة مقدما فغدا بها فى فيلق و دعا له * الّا يصدّ بها و الّا يهزما فزوى اليهود الى القموص و قد كسا * كبش الكتيبة ذا غرار مخذما و ثنى بناس بعدهم فقراهم * طلس الذئاب و كلّ نسر قشعما

--> ( 1 ) . على را درد چشم بود و طلب دوا مىكرد ، پس چون معالجى درنيافت پيغمبر او را به آب دهانى شفا داد . مبارك باشد چنين كرامت شده و كرامت كننده‌اى . فرمود : امروز پرچم را به دلاورى مىدهم كه پيغمبر را دوست مىدارد ، پروردگارم را دوست دارد و پروردگار او را ، به دست او خداى قلعه‌هاى محكم را مىگشايد . پس از ميان تمام مردم على را انتخاب كرد و او را وزير مؤاخى ناميد . ( 2 ) . او را بدور افكند ، در صورتى كه هفتاد مرد قوى به زحمت آن را بر مىگردانيدند .