لسان الملك سپهر
85
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
سنگ تافته « 1 » در آن اندازند ، پس بنوشند . بالجمله او را بدين شعر مستوغر ناميدند و او سيصد و بيست ( 320 ) سال در اين جهان فانى زندگانى يافت و نزديك به ظهور خاتم الانبياء صلّى اللّه عليه و آله بمرد و عند الموت اين شعرها بگفت : و لقد سئمت من الحيات و طولها * و عمرت من عدد السّنين مئينا مائة أتت من بعدها مائتان لى * و ازددت من عدد الشّهور سنينا هل ما بقى الّا كما قد فاتنا * يوم يكرّ و ليلة تحدونا اين سخنان بگفت و جهان را وداع كرد . دويد بن زيد بن ليث و ديگر از معمرين دويد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن مرّة بن مالك بن حمير چهار صد و پنجاه ( 450 ) سال زندگانى يافت و هنگام وفات فرزندان خود را مجتمع ساخته ، بدين سخنان وصيّت كرد و گفت : اوصيكم بالنّاس شرّا ، لا ترحموا عبرة و لا تقيلوهم عثرة ، قصّروا الاعنّة و طوّلوا الاسنّة اطعنوا شزرا « 2 » و اضربوا هبرا و اذا أردتم المحاجزة فقبل المناجزة ، و المرء يعجز و لا المحالة بالجدّ « 3 » لا بالكدّ التجلّد ، و لا التبلّد « 4 » و المنيّة ، و لا الدّنيّة لا تأسوا على فائت ، و ان عزّ فقده و لا تحنّوا الى ظاعن و ان ألف قربه ، و لا تطمعوا فتطبعوا و لا تهنوا فتخرعوا و لا يكن لكم المثل السوء انّ الموصّين بنو سهوان « 5 » اذا متّ فارحبوا خطّ « 6 » مضجعى و لا تضنّوا علىّ برحب الارض و ما ذلك بمؤدّ الىّ روحا . خلاصهء معنى آن است كه گويد : اى فرزندان من ، وصيت مىكنم شما را كه در حق مردم جز بد نينديشيد ، و رحم بر آب چشم و استغاثت كس مكنيد ، و عنانهاى
--> ( 1 ) . تافته : گرم شد . ( 2 ) . شزر : چپ و راست زدن نيزه . ( 3 ) . جدّ : به معنى بحث است . ( 4 ) . تبلّد : به معنى تردد و تحير است . ( 5 ) . سهوان : يعنى غفلتكننده ؛ و انّ الموصّين بنو سهوان : يعنى محتاج نيستى تو به سوى اينكه وصيت كرده شوى چه وصيت كرده مىشود كسى كه غافل و ساهى است . ( 6 ) . زمينى كه به جهت بنا كردن خط كشيده باشند .