لبيب بيضون

78

موسوعة كربلاء

إليكم . ثم حمل الشمر حتى طعن فسطاط الحسين ، ونادى : عليّ بالنار لأحرق بيوت الظالمين ( فصحن النساء وخرجن من الفسطاط ) . فحمل عليه أصحاب الحسين حتى كشفوه عن الخيمة . فناداه الحسين عليه السّلام : ويلك يا شمر تريد أن تحرق خيمة رسول اللّه ؟ ! . قال : نعم . فرفع الحسين طرفه إلى السماء ، وقال : اللهم لا يعجزك شمر أن تحرقه بالنار يوم القيامة « 1 » . 54 - استنكار حميد بن مسلم لفعل الشمر : ( مقدمة مرآة العقول ، ج 2 ص 254 ) وروي عن حميد بن مسلم ( قال ) قلت لشمر بن ذي الجوشن : سبحان اللّه ، إن هذا لا يصلح لك ؛ أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين : تعذّب بعذاب اللّه ، وتقتل الولدان والنساء ؟ ! . والله إن في قتلك الرجال لما ترضي به أميرك . ( قال ) فقال : من أنت ؟ . ( قال ) قلت : لا أخبرك من أنا . قال : وخشيت والله أن لو عرفني أن يضرني عند السلطان ! . 55 - زجر شبث بن ربعي للشمر : ( المصدر السابق ، ص 255 ) قال : فجاءه رجل كان أطوع له مني ( شبث بن ربعي ) فقال له : ما رأيت مقالا أسوأ من قولك ، ولا موقفا أقبح من موقفك ! . أمرعبا للنساء صرت ! . قال : فأشهد أنه استحيا فذهب لينصرف . 56 - حملة زهير لاستنقاذ البيوت : ( المصدر السابق ) وحمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة ، فشدّ على شمر بن ذي الجوشن وأصحابه ؛ فكشفهم عن البيوت ، حتى ارتفعوا عنها . مصرع عمرو بن خالد الأزدي وابنه رحمهما اللّه

--> ( 1 ) اللهوف ، ص 69 ؛ ومقتل المقرم ، ص 298 عن تاريخ الطبري ، ج 6 ص 251 .