لبيب بيضون
679
موسوعة كربلاء
823 - مقتل بجدل بن سليم الكلبي : ( لواعج الأشجان ، ص 170 ط نجف ) وكان بجدل قد قطع إصبع الحسين عليه السّلام بعد مصرعه ليأخذ خاتمه ، فأخذه المختار فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحّط في دمه ، حتى هلك . 824 - مقتل سنان بن أنس النخعي : ( المصدر السابق ، ص 168 ) هذا المجرم شرك في قتل الحسين عليه السّلام فعلا ، ثم ناول الرأس الشريف بعد أن قطعه الشمر ، إلى خولي بن يزيد الأصبحي . فأخذه المختار ، فقطع أنامله أنملة أنملة ، ثم قطع يديه ورجليه ، وأغلى له قدرا فيها زيت ، ورماه فيها وهو يضطرب . 825 - مقتل خولي بن يزيد الأصبحي : ( المصدر السابق ، ص 173 ) وهذا الشقي صمّم على قتل الحسين عليه السّلام فضربه بسهم في لبّته . وبعد استشهاد الحسين عليه السّلام حمل خولي الرأس الشريف إلى عبيد اللّه بن زياد . وحين ظفر به المختار قتله أصحاب المختار وأحرقوه . وكان مختفيا في بيت الخلاء ، فدلّت عليه امرأته . [ العيّوف بنت مالك ] وكانت تعاديه منذ جاء برأس الحسين عليه السّلام وبيّته في بيته . فلما هجموا على داره سألوها عنه ، فقالت : لا أدري ، وأشارت بيدها إلى المخرج . 826 - مقتل الذين رضّوا جسد الحسين عليه السّلام : ( المصدر السابق ، ص 172 ) وأما الذين انتدبهم عمر بن سعد لكي يوطئوا بالخيل جسد الحسين عليه السّلام ، فهؤلاء أخذهم المختار ، فشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد ، وأوطأ الخيل ظهورهم حتى قطّعتهم ، ثم أحرقهم بالنار . 827 - مقتل عمر بن سعد : ( لواعج الأشجان والأخذ بالثار للسيد الأمين ، ص 287 ) كان عمر بن سعد قد اختفى في الكوفة عند ظهور أمر المختار ، ثم طلب من المختار الأمان فآمنه ، حتى جاء الوقت المناسب لقتله . وفي الأثناء ذكر المختار عند محمّد بن الحنفية رضي اللّه عنه ، فقال محمّد : زعم أنه لنا شيعة ، وقتلة الحسين عليه السّلام عنده على الكراسي يحدّثونه ! [ يقصد عمر بن سعد ] . فلما وصل الخبر إلى المختار ، عزم على قتله . فحاول عمر الهروب من الكوفة ، ثم رجع . وفي اليوم التالي بعث عمر ابنه حفصا ليجدد له الأمان من المختار ، فقال له