لبيب بيضون

631

موسوعة كربلاء

ذكره السيد محسن الأمين في ( الأعيان ) طبعة بيروت حجم كبير ، المجلد 7 ص 274 ، والمجلد 3 ص 491 قال : قال ابن خلكان : توفيت سكينة بنت الحسين عليها السّلام في المدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة 117 ه ، في أيام هشام بن عبد الملك ، وعمرها 75 سنة . وقال سبط ابن الجوزي : ماتت فاطمة بنت الحسين عليها السّلام وأختها سكينة في سنة واحدة ، وهي سنة 117 ه . وفي ( الأغاني ) ما حاصله : أنها ماتت وعلى المدينة خالد بن عبد الملك ، فآذنوه بالجنازة ، وذلك في أول النهار في حرّ شديد ، فجعل يماطلهم إلى أن صلّيت العشاء ولم يجئ ، فجعلوا يصلون عليها جمعا جمعا فرادى ، وينصرفون . ثمّ يقول السيد الأمين في ( الأعيان ) المجلد 3 ص 492 : أما القبر المنسوب إليها بدمشق في مقبرة الباب الصغير ، فهو غير صحيح ، لإجماع أهل التواريخ على أنها دفنت بالمدينة . ويوجد على هذا القبر المنسوب إليها بدمشق صندوق من الخشب كتب عليه آية الكرسي بخط كوفي مشجّر رأيته . وأخبرني الشيخ عباس القمي الّذي هو ماهر في قراءة الخطوط الكوفية بدمشق سنة 1356 ه أن الاسم المكتوب بآخر الكتابة التي على الصندوق ( سكينة بنت الملك ) بلا شك ولا ريب ، وكسر ما بعد لفظة الملك . فالقبر إذن لإحدى بنات الملوك المسماة ( سكينة ) وليس لسكينة بنت الحسين عليه السّلام . 763 - من هي سكينة عليه السّلام ؟ : ( إسعاف الراغبين للصبان ، ص 210 ) قال الصبان : المشهور على الألسنة في اسمها أنه ( سكينة ) بفتح السين وكسر الكاف ، لكن في القاموس و ( شرح أسماء رجال المشكاة ) أنه مصغّر ، بضم السين وفتح الكاف . ( أقول ) : والأول هو الأغلب [ أي بفتح السين ] ، وكنّيت به لأنها كما وصفها أبوها الحسين عليه السّلام بأنها الغالب عليها السكينة والاستغراق مع اللّه تعالى . ثم قال الصبان : واعلم أن ما في ( منن الشعراني الكبرى ) مخالف لما مرّ . فإن فيها أن سكينة المدفونة بمصر أخت الحسين عليه السّلام لا بنته . ولدى الرجوع إلى بنات الإمام علي عليه السّلام لم نعثر على أن له بنتا باسم سكينة من بين أولاده السبعة والعشرين . ويؤيد أنها ليست في مصر ، ما في ( تهذيب الأسماء واللغات ) للنووي ، بأن الصحيح وقول الأكثرين ، أن سكينة بنت الحسين عليه السّلام توفيت بالمدينة .