لبيب بيضون

525

موسوعة كربلاء

موقف يزيد من ابن زياد أورد العلامة السيد مرتضى العسكري في مقدمة ( مرآة العقول للمجلسي ) ج 2 ص 320 - 322 ، ما يلي : 627 - حال ابن زياد بعد قتل الحسين عليه السّلام : ( الفتوح لابن أعثم ، ج 5 ص 252 ) قال ابن أعثم : فلما قتل الحسين عليه السّلام استوسق العراقان جميعا لعبيد اللّه بن زياد ، وأوصله يزيد بألف ألف درهم جائزة ، فبنى قصريه الحمراء والبيضاء في البصرة ، وأنفق عليهما مالا جزيلا ، فكان يشتّي في الحمراء ، ويصيّف في البيضاء . وعلا أمره وانتشر ذكره ، وبذل الأموال واصطنع الرجال ، ومدحته الشعراء . 628 - يزيد الفاجر يزيد العطاء لجنوده البواسل : ( أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ، ص 220 ) هكذا كان عطاء يزيد وحباؤه لقائد جنده ابن زياد . أما عطاؤه للجنود ، فقد ذكره البلاذري قال : كتب يزيد إلى ابن زياد : أما بعد ، فزد أهل الكوفة ، أهل السمع والطاعة ، في أعطياتهم مائة مائة . 629 - ندم يزيد على أفعاله : ( البداية والنهاية لابن كثير ، ج 8 ص 232 ) قال السيد مرتضى العسكري : وهكذا عاش قتلة الحسين عليه السّلام في نعيم وسرور ، واستبشار وحبور ، حتى إذا ظهرت آثار أفعالهم ندموا على ما فعلوا . قال ابن كثير وغيره : لما قتل ابن زياد الحسين عليه السّلام وبعث برؤوسهم إلى يزيد ، سرّ بقتلهم أولا ، وحسنت بذلك منزلة ابن زياد عنده ، ثم لم يلبث إلا قليلا حتى ندم ، وقال : بغّضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع في قلوبهم العداوة ، فأبغضني البرّ والفاجر . وكذلك يظهر ندم ابن زياد وعمر بن سعد وسائر قتلة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 630 - موقف يزيد من عبيد اللّه بن زياد أمام الناس : ( كامل ابن الأثير ، ج 3 ص 403 ) وقيل : لما وصل رأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد ، حسنت حال ابن زياد عنده ، وزاده ووصله ، وسرّه ما فعل . ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى بلغه بغض الناس له ،