لبيب بيضون

488

موسوعة كربلاء

584 - رأس الجالوت يستنكر على يزيد فعله : ( المنتخب للطريحي ، ص 485 ط 2 ) قال أبو مخنف : وحضر عند يزيد رأس الجالوت ، فرآه يقلّب رأس الحسين عليه السّلام بالقضيب ، فقال له : أتأذن لي أن أسألك يا يزيد ؟ . فقال : اسأل ما بدا لك . فقال له : سألتك بالله هذا رأس من ؟ فما رأيت أحسن منه ولا من مضحكه ! . فقال : هذا رأس الحسين بن علي ، خرج علينا بأرض العراق ، فقتلناه . فقال رأس الجالوت : فبما استوجب هذا الفعل ؟ . فقال : ويلك دعوه أهل العراق وكتبوا إليه ، وأرادوا أن يجعلوه خليفة ، فقتله عاملي عبيد اللّه بن زياد ، وبعث إليّ برأسه . فقال له : يا يزيد ، هو أحقّ منكم بما طلب ، وهو ابن بنت نبيكم . ما أعجب أمركم ، إن بيني وبين داود نيفا وثلاثين جدا ، واليهود يعظّمونني ( ولا يرون التزويج إلا برضائي ) ويأخذون التراب من تحت قدمي . وأنتم بالأمس كان نبيكم بين أظهركم ، واليوم شددتم على ولده فقتلتموه ، وسبيتم حريمه ، وفرّقتموهم في البراري والقفار ! . إنكم لأشرّ قوم . فقال له يزيد : ويلك أمسك عن هذا الكلام أو تقتل . 585 - تعظيم اليهود لرأس الجالوت لأنه من نسل داود عليه السّلام : ( أسرار الشهادة للدربندي ، ص 509 ) قال السيد ابن طاوس وابن نما : إنه قد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود محمّد ابن عبد الرحمن ، قال : لقيني رأس الجالوت بن يهوذا ، فقال : والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا ، وإن اليهود لتلقاني فتعظّمني ، وأنتم ليس بينكم وبين ابن نبيكم إلا أب واحد ، قتلتموه ؟ ! . 586 - حبر من أحبار اليهود ينتقد يزيد : ( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 71 ) وروي أنه كان في مجلس يزيد هذا ، حبر من أحبار اليهود ، فقال : يا أمير المؤمنين من هذا الغلام ؟ . قال : علي بن الحسين . قال : فمن الحسين ؟ . قال : ابن علي بن أبي طالب . قال : فمن أمه ؟ . قال : فاطمة بنت محمّد ! . فقال له الحبر : يا