لبيب بيضون

38

موسوعة كربلاء

الحسين بن علي عليه السّلام ثامن عشر . وهذه الرواية موافقة لرواية الطبري . وهي موافقة لرواية أوردها الخوارزمي في مقتله عن الحسن البصري . وأما بقية الروايات فتذكر أعدادا مختلفة ما بين 16 و 25 شهيدا . وذكر سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ص 266 ط 2 نجف : حكى محمّد بن سعد عن محمّد بن الحنفية ( رض ) أنه قال : لقد قتلوا تسعة عشر شابا كلهم ركنوا في رحم فاطمة . وهذا يدل على أنه قتل مع الحسين عليه السّلام خلق كثير من أهله ؛ من أولاده وأولاد الحسن بن علي عليه السّلام . ا ه ( أقول ) : المقصود بفاطمة هنا هو فاطمة بنت أسد ، زوجة أبي طالب عليه السّلام ، وليس فاطمة الزهراء عليه السّلام . وفي ( مثير الأحزان ) لابن نما ، ص 89 ط نجف : قالت الرواة : كنا إذا ذكرنا عند محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قتل الحسين عليه السّلام قال : قتلوا سبعة عشر إنسانا ، كلهم ارتكض من بطن فاطمة بنت أسد ، أم علي عليه السّلام . ثم قال سبط ابن الجوزي : فالحاصل أنهم قتلوا من آل أبي طالب عليه السّلام تسعة عشر : سبعة من ولد علي عليه السّلام منهم الحسين عليه السّلام ، واثنان من ولد الحسين ( ع ) ، وثلاثة من ولد الحسن عليه السّلام ، واثنان من ولد عبد اللّه بن جعفر ، وخمسة من ولد عقيل وابنه مسلم . وفيهم يقول سراقة الباهلي ( أو مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم ) والأصح سليمان بن قتّة القرشي العدوي : ( مروج الذهب للمسعودي ، ج 3 ص 72 ) عين جودي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول سبعة منهم لصلب علي * قد أبيدوا وخمسة لعقيل وابن عمّ النبي عونا أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول وسميّ النبي غودر فيهم * قد علوه بصارم مسلول واندبي كهلهم فليس إذا ما * عدّ في الخير كهلهم كالكهول لعن اللّه حيث حلّ زياد * وابنه والعجوز « 1 » ذات البعول

--> ( 1 ) العجوز ذات البعول : هي سميّة أم زياد ، وكانت من البغايا ، وقصتها مشهورة . وقيل هي مرجانة أم عبيد الله .