لبيب بيضون
356
موسوعة كربلاء
وظلت قنّسرين عامرة حتى سنة 351 ه حين غلبت الروم على مدينة حلب ، وقتلت جميع من كان بربض قنسرين ، فخاف أهلها وتفرقوا بالبلاد . وكان خرابها سنة 355 ه قبل وفاة سيف الدولة الحمداني بأشهر . ونسي اسم قنّسرين ، إلا من أحد أبواب حلب ، الّذي كان يخرج منه قاصدوها ، ويدعى باب قنّسرين إلى اليوم . 421 - معرّة النعمان ( معجم البلدان لياقوت الحموي ) قال ابن الأعرابي : المعرّة الشدة . والنعمان هو النعمان بن بشير الأنصاري صحابي ، اجتاز فمات له بها ولد ، فدفنه وأقام عليه ، فسمّيت به . وهي مدينة كبيرة قديمة مشهورة بين حماة وحلب . وعندهم التين والزيتون . وأهلها متعصبون ، فليس يوجد فيها عائلة مسيحية . وأما الشاعر أبو العلاء المعري ، فقد عاش فيها ولقّب بها . ويذكر أنه كان ملحدا ، ثم أسلم ، ثم تشيّع . ومن آثار تشيّعه قوله في الإمام علي والحسين عليه السّلام : وعلى الأفق من دماء الشهيدين ، علي ونجله شاهدان فهما في أواخر الليل فجران ، وفي أولياته شفقان 422 - كفر طاب ( تقويم البلدان لأبي الفداء ) كفر طاب من جند حمص ، وهي بلدة صغيرة كالقرية ، قليلة الماء ، يعمل فيها القدور الخزف ، وتجلب إلى غيرها . وهي على الطريق بين المعرة وشيزر . قال العزيزي : بينها وبين شيزر 12 ميلا [ 22 كم ] ، وكذلك بينها وبين المعرة . 423 - شيزر : ( أخبار الدول للقرماني ، ص 457 ) مدينة من أعمال حلب ، بناها الملك يشجر ، وهي على ساحل نهر العاصي ، وبها قلعة حصينة . وهي مدينة قديمة قرب المعرة . وفي ( تقويم البلدان ) لأبي الفداء ، ص 263 : شيزر : بينها وبين حماة تسعة أميال ، وبينها وبين حمص ثلاثة وثلاثون ميلا . ولها سور من لبن ، ولها ثلاثة أبواب ، والعاصي يمرّ مع السور من شمالها .