لبيب بيضون
330
موسوعة كربلاء
للمشاة ، ووجهته العامة إلى الغرب وإلى الجنوب الغربي . يمرّ بأراض سهلة ويقطع نهر الخابور على جسر جديدة في قرية ( الصور ) ، ويقطع نهر الفرات على الجسر في دير الزور . وبعد أن بترك مدينة الموصل يسلك طريق ( الموصل - سنجار ) إلى موقع ( عين الغزال ) ، ومنه يدخل في البادية حتى يصل موقع ( البديع ) وهو واقع في الميل التسعين . وبعد دير الزور يسلك الطريق ضفة وادي الفرات اليمنى إلى ( مسكنة ) ، ثم يتجه نحو الشمال الغربي ويصل مدينة حلب . ويبلغ طول طريق ( دير الزور - حلب ) زهاء [ 205 ميلا - 369 كم ] ، فيكون طول طريق ( الموصل - دير الزور - حلب ) زهاء [ 415 ميلا - 747 كم ] . - طريق الجزيرة الطويل ( تقويم البلدان لأبي الفداء ، ص 274 ) ذكر شيء من مسافات الجزيرة : من الأنبار إلى تكريت مرحلتان ، ومن تكريت إلى الموصل ستة أيام . [ ومن الموصل إلى ( آمد ) أربعة أيام . ومن آمد إلى سميساط ثلاثة أيام ] . ومن الموصل إلى نصيبين أربع مراحل . ومن نصيبين إلى رأس عين ( عين الورد ) ثلاث مراحل . ومن رأس عين إلى الرقة أربعة أيام . ومن رأس عين إلى ( حرّان ) ثلاثة أيام . ومن حران إلى الرّها ( اورفه ) يوم واحد . 385 - المنازل من حلب إلى دمشق ( البلدان لليعقوبي ، ص 110 ) من أراد أن يسلك من ( حلب ) الطريق الأعظم إلى ( دمشق ) ، خرج من حلب إلى مدينة ( قنّسرين ) ثم إلى ( تل منّس ) وهو أول عمل جند حمص . ومنها إلى مدينة ( حماة ) وأهل هذه المدينة قوم من اليمن . ثم إلى ( الرستن ) ثم إلى مدينة ( حمص ) . وبحمص أقاليم منها : مدينة ( شيزر ) ومدينة ( كفرطاب ) . ومن حمص إلى مدينة دمشق أربع مراحل ؛ في المرحلة الأولى ( جوسية ) والثانية ( قارا ) والثالثة ( القطيفة ) ومنها إلى مدينة دمشق . ومن سلك من حمص على طريق البريد ، أخذ من ( جوسية ) إلى البقاع ، ثم إلى مدينة ( بعلبك ) ومنها إلى ( عقبة الرمان ) ثم إلى مدينة دمشق . وأهل بعلبك من الفرس ، وفي أطرافها قوم من اليمن . وطرابلس وجبيل وصيداء وبيروت ، أهل هذه الكور كلها قوم من الفرس نقلهم إليها معاوية بن أبي سفيان . وفي ( المسالك والممالك ) لعبيد اللّه بن خرداذبة ، ص 98 :