لبيب بيضون
277
موسوعة كربلاء
السبايا إلى مجلسه . فأدخلت عليه حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحالة تقشعر لها الجلود . ويقول السيد ابن طاووس في ( اللهوف ) ص 66 : ثم إن ابن زياد جلس في القصر ، وأذن للناس إذنا عاما ، وجيء برأس الحسين عليه السّلام فوضع بين يديه ، وأدخل نساء الحسين عليه السّلام وصبيانه إليه . ويقول ابن نما في ( مثير الأحزان ) ص 70 : قال حميد بن مسلم : لما أدخل رهط الحسين عليه السّلام على عبيد اللّه بن زياد ، أذن للناس إذنا عاما ، وجيء بالرأس فوضع بين يديه ( في طشت ) . 317 - تشفّي ابن زياد من رأس الحسين عليه السّلام وشماتته : ( وسيلة الدارين ، ص 363 ) قال الشيخ المفيد : فوضع الرأس بين يدي ابن زياد ، فجعل اللعين ينظر إليه ويتبسّم . وفي بعض المقاتل : ويستهزئ به ، ويقول : ما أسرع الشيب إليك يا حسين ، لقد كنت حسن المضحك . وبيده قضيب يضرب به ثناياه . وفي ( نفس المهموم ) للشيخ عباس القمي : تارة يضرب به أنف الحسين عليه السّلام ، وأخرى يضرب به عينيه ، وتارة يطعن في فمه ، وأخرى يضرب به ثناياه . وقال حميد بن مسلم : ورأيته ينكت [ أي يضرب ] ثناياه . وفي ( الأمالي ) قال ابن زياد : يوم بيوم بدر ! . وفي ( تذكرة الخواص ) لسبط ابن الجوزي : وكان عنده أنس بن مالك فبكى ، وقال : كان أشبههم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وكان مخضوبا بالوسمة . وروي أنه كان مخضوبا بالسواد . قالوا : ولا يثبت في ذلك ، وإنما غيّرته الشمس . 318 - فظاعة منظر الرأس الشريف حين وضع بين يدي ابن زياد ، وهو يضربه بالقضيب : ( البحار ، ج 45 ص 167 ط 3 ) روى الحكم بن محمّد بن القاسم عن جده قال : ما رأيت منظرا قط أفظع من إلقاء رأس الحسين عليه السّلام بين يدي ابن زياد ، وهو ينكته . وفي ( الإتحاف بحب الأشراف ) للشبراوي ، ص 54 قال :