لبيب بيضون
238
موسوعة كربلاء
مولى ثقيف ، فادعى معاوية أن أباه أبا سفيان قد زنى بسميّة ، وأن زيادا أخوه ، فسمّاه زياد بن أبي سفيان ، وذلك ليقرّبه منه ويستفيد من بطشه ودهائه . 252 - نسب عبيد اللّه بن زياد : من هذا النسل الطاهر ولد عبيد الله بن زياد ، من أم أعجمية اسمها ( مرجانة ) ، فكان أخبث وأنجس من أبيه ، كما كان يزيد أخبث من أجداده . وما أجمل ما قاله أبو الأسود الدؤلي ، متمنيا زوال ملك بني زياد : ( مروج الذهب للمسعودي ، ج 3 ص 68 ) أقول وذاك من جزع ووجد * أزال اللّه ملك بني زياد وأبعدهم ، بما غدروا وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد ترجمة عبيد الله بن زياد [ 30 - 67 ه ] ( مقتل الحسين للمقرّم ، ص 170 ) ولد عبيد الله بن زياد سنة 30 هجرية ، وعمره يوم الطف سبع وثلاثون سنة . كانت أمه ( مرجانة ) مجوسية ، وقيل إنها سبيّة من إصفهان . ولما طلّقها أبوه ( زياد بن أبيه ) تزوجت من الأساورة ، فتربى بينهم عبيد الله ، فكانت لهجته أعجمية فيها لكنة . وفي ( البيان والتبيين ) للجاحظ : أنه كان ألكن ، يقلب الحاء هاء ويقلب القاف كافا . ( وفي تاريخ الطبري ، ج 7 ص 6 ) قالت مرجانة لابنها عبيد الله لما قتل الحسين عليه السّلام : ويلك ما ذا صنعت ، وما ذا ركبت يا خبيث ؟ ! . قتلت ابن رسول الله ! . والله لا ترى الجنة أبدا . وروى بعضهم أنها قالت له : وددت أنك حيضة ولم تأت الحسين ما أتيت . ( وفي تاريخ الطبري ، ج 6 ص 268 ) قال له أخوه عثمان : وددت أن في أنف كل رجل من بني زياد خزامة إلى يوم القيامة ، وأن الحسين لم يقتل . فلم يردّ عليه عبيد الله . ( وفي المعارف لابن قتيبة ، ص 256 ) : كان عبيد الله طويلا جدا ، لا يرى ماشيا إلا ظنوه راكبا . ( وفي أنساب الأشراف للبلاذري ، ج 4 ص 77 ) : كان عبيد الله بن زياد جميلا أرقط . وكان مملوءا شرا . وهو أول من وضع المثالب ليعارض بها