لبيب بيضون
232
موسوعة كربلاء
الناجون من القتل 240 - نجاة الإمام زين العابدين عليه السّلام من القتل بأعجوبة : ( ذكرى الحسين للشيخ حبيب آل إبراهيم ، ص 130 ) كان الإمام زين العابدين عليه السّلام مريضا في كربلاء ، فهمّ شمر بن ذي الجوشن بقتله في كربلاء ، فمنعه اللّه منه . وهمّ عبيد اللّه بن زياد بقتله في الكوفة ، فمنعه اللّه منه . وهمّ يزيد بن معاوية بقتله في الشام ، فمنعه اللّه منه . . كل ذلك لتحظى البشرية بسلالة الأئمة الأطهار من عقب الحسين عليه السّلام ونسل النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الذين عدلهم اللّه بالقرآن ، وكتب لهم أن لا يفترقوا عنه حتى يردوا على الحوض يوم القيامة ، لتكون سعادة البشرية وخلاصها على يد قائمهم المهدي عجّل اللّه فرجه ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا . 241 - البقية الباقية من أهل البيت الطاهر عليهم السّلام : ذكرنا سابقا أنه قتل من عترة الحسين وأهل البيت عليهم السّلام في معركة كربلاء ، نحوا من سبعة عشر شخصا ، وكلهم من آل أبي طالب عليهم السّلام : خمسة من نسل عقيل ، واثنان من أحفاد جعفر الطيار ، وخمسة من أولاد الإمام علي عليه السّلام ، وثلاثة من أولاد الحسن عليه السّلام ، واثنان من أولاد الإمام الحسين عليه السّلام . هذا على أقل الروايات ، وعلى أكثرها 27 شخصا . وتفانى أحفاد أبي طالب عليهم السّلام في نصرة الحسين عليه السّلام ونهضته ، كما تفانى أولاده من قبل في نصرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودعوته . فاستشهدوا عن بكرة أبيهم في كربلاء ، حتى الصبيان والرّضع ، ولم يبق منهم إلا زين العابدين عليه السّلام وعمره ثلاث وعشرون سنة ، وقد أنهكه المرض ، ومعه ابنه الصغير محمّد الباقر عليه السّلام وله من العمر سنتان وشهور . وقد بقي من أولاد الحسن عليه السّلام ثلاثة لم يقتلوا هم : زيد وعمرو والحسن بن الحسن المثنّى « 1 » ، وكان الأخير جريحا . 242 - خبر الحسن بن الحسن المثنى عليه السّلام : ( اللهوف لابن طاووس ، ص 61 ) روى مصنّف كتاب ( المصابيح ) أن الحسن بن الحسن المثنّى عليه السّلام قتل بين يدي
--> ( 1 ) مقتل الحسين للمقرّم ، ص 394 .