لبيب بيضون
222
موسوعة كربلاء
- الأخنس بن مرثد ، الّذي أخذ عمامته : اعتم بها فصار معتوها . - بجدل بن سليم الكلبي ، الّذي قطع إصبع الحسين عليه السّلام ليأخذ خاتمه : أخذه المختار فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحّط في دمه حتى هلك . - الذين نهبوا الإبل التي كانت مع الحسين عليه السّلام : لم يستطيعوا أكل لحمها ، لأنه كان أمرّ من الصبر ، ولما جعلوا اللحم في القدر صارت نارا . - والذين نهبوا الورس والطيب الّذي كان مع الحسين عليه السّلام : فلما عادوا بها إلى بيوتهم صارت دما ، وما تطيّبت امرأة من ذلك الطيب إلا برصت . - والذي حاول نزع تكّة الحسين عليه السّلام : شلّت يداه ، وهذه قصته المفصلة . 221 - قصة الّذي حاول سرقة تكّة الحسين عليه السّلام : ( بحار الأنوار ، ج 45 ص 311 ط 3 ) روي أن رجلا بلا أيد ولا أرجل وهو أعمى ، يقول : رب نجّني من النار . فقيل له : لم تبق لك عقوبة ، ومع ذلك تسأل النجاة من النار ؟ ! . قال : كنت فيمن قتل الحسين بكربلا . فلما قتل ، رأيت عليه سراويل وتكّة حسنة ، بعد ما سلبه الناس . فأردت أن أنزع منه التكّة ، فرفع يده اليمنى ووضعها على التكة ، فلم أقدر على دفعها ، فقطعت يمينه . ثم هممت أن آخذ التكة ، فرفع شماله فوضعها على تكّته ، فقطعت يساره . ثم هممت بنزع التكة من السراويل ، فسمعت زلزلة ، فخفت وتركته . فألقى اللّه علي النوم ، فنمت بين القتلى ، فرأيت كأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقبل ومعه علي وفاطمة عليهما السّلام ، فأخذوا رأس الحسين عليه السّلام ، فقبّلته فاطمة ، ثم قالت : يا ولدي قتلوك ! . قتلهم اللّه . من فعل هذا بك ؟ . فكان يقول : قتلني شمر ، وقطع يداي هذا النائم ، وأشار إليّ . فقالت فاطمة لي : قطع اللّه يديك ورجليك ، وأعمى بصرك ، وأدخلك النار . فانتبهت وأنا لا أبصر شيئا ، وسقطت مني يداي ورجلاي ، ولم يبق من دعائها إلا النار . 222 - قصة الجمّال اللعين الّذي حاول سرقة تكّة الحسين عليه السّلام : ( العيون العبري للميانجي ، ص 206 ) في ( الذريعة ) عن سعيد بن المسيّب ، قال : لما استشهد ( سيدي ومولاي )