لبيب بيضون
225
موسوعة كربلاء
مخنف بن سليم إلى علي عليه السّلام عند توجهه إلى صفين . فأتيته بكربلاء ، فوجدته يشير بيده ويقول : ههنا ! فقال له رجل : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ثقل آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ينزل ههنا ، فويل لهم منكم ، وويل لكم منهم ! . فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال ( ويل لهم منكم ) تقتلونهم ، ( وويل لكم منهم ) يدخلكم اللّه بقتلهم إلى النار . 210 - حديث الإمام الحسن عليه السّلام عن مصرع أخيه الحسين عليه السّلام : ( مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ص 238 ط نجف ) روى الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : دخل الحسين على أخيه الحسن عليهما السّلام يوما ، فلما نظر إليه بكى . فقال له الحسن عليه السّلام : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : أبكي لما يصنع بك . فقال له الحسن عليه السّلام : إن الذي يؤتى إليّ سم يدس إلي فأقتل به « 1 » ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه . يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنهم من أمة جدك محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وينتحلون بك الإسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحلّ ببني أمية اللعنة ، وتمطر السماء دما ورمادا ، ويبكي عليك كل شيء ، حتى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار . 211 - إخبار الحسين عليه السّلام بمقتله : عن معاوية بن قرة قال : قال الحسين عليه السّلام : واللّه ليعتدن عليّ كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت . قال : وأنبأنا علي بن محمد ، عن جعفر بن سليمان الضبعي ، ( قال ) قال الحسين عليه السّلام : واللّه لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا ذلك سلط اللّه عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة .
--> ( 1 ) اللهوف على قتلى الطفوف ، ص 14 .