لبيب بيضون
175
موسوعة كربلاء
133 - الحسين عليه السّلام باب من أبواب الجنّة : ( مقتل الحسين للخوارزمي ، ج 1 ص 145 ) وروى الخوارزمي بإسناده عن عبد اللّه ( قال ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « بي أنذرتم ، ثم بعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [ الرعد : 7 ] ، وبالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون ، وبه تشقون . ألا وإن الحسين عليه السّلام باب من أبواب الجنّة ، من عانده حرّم اللّه عليه رائحة الجنّة » . 134 - حديث أبي بن كعب : في ( البحار ) عن أبي بن كعب ، قال : دخل على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الحسين عليه السّلام فقال له : مرحبا بك يا أبا عبد اللّه ، يا زين السماوات والأرضين ! . فقال أبّي : وكيف يكون يا رسول اللّه زين السماوات والأرضين أحد غيرك ؟ . فقال : « يا أبيّ ، والذي بعثني بالحق نبيا ، إن الحسين بن علي عليهما السّلام في السماء أكبر منه في الأرضين ، وإنه لمكتوب على يمين العرش : الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة » وفي رواية الشيخ الصدوق : ( مصباح هدى وسفينة نجاة ، وإمام غير وهن ، وعزّ وفخر ، وعلم وذخر . وإن اللّه عزّ وجل مركّب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية ، خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام ، أو يجري ماء في الأصلاب ، أو يكون ليل أو نهار ) . ثم أخذ بيده ، وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أيها الناس ، هذا الحسين بن علي فاعرفوه وفضّلوه كما فضّله اللّه ، فوالذي نفسي بيده إنه لفي الجنّة ، ومحبّيه في الجنّة ، ومحبّي محبّيه في الجنّة » . 135 - عوّض اللّه الحسين عليه السّلام عن قتله بأربع خصال : عن حميد بن مسلم ، قال : سمعت الباقر والصادق عليهما السّلام يقولان : إن اللّه تعالى عوّض الحسين عليه السّلام عن قتله ، أن جعل الإمامة في ذريته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره ، ولا تعدّ أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره .