العلامة المجلسي

5

بحار الأنوار

جرحه ، أو قتله قودا ، وتقاص القوم إذا قاص كل واحد منهم صاحبه في حساب أو غيره انتهى . " بحرمة وجهك " أي ذاتك " وابتله " أي أقطعه ، والبتل القطع ، وصدقة بتلة : أي منقطعة عن المال لا رجوع فيها " وأن تقوى ضعفي " الاسناد فيه وفيما بعده مجازي ، والمعنى تقويني في حال ضعفي . " وأن تغنى عائلتي " لم أر فيما عندنا من كتب اللغة العائلة مصدرا كما يقتضيه سياق سائر الفقرات قال الفيروزآبادي عال يعيل عيلا وعيلة وعيولا ومعيلا افتقر فهو عائل ، والجمع عالة وعيل وعيلى والاسم العيلة انتهى ولعله كان في الأصل عيلتي ، أو المعنى تغنى الجماعة العائلة المنسوبة إلى من أقاربي وأصحابي ، وهذه الفقرة ليست في المصباح وغيره . " وأن تكثر قلتي " أي قلة مالي وأولادي وأصحابي وأعواني ، والخفض الدعة والراحة ، والرفض الترك . أقول : أورد الشيخ والكفعمي وغيرهما ( 1 ) هذا الدعاء بعد صلاة العيد بأدنى تغيير ، فاخترت ما في الاقبال لكونه مسندا . وقال ابن البراج - ره - في المهذب : فإذا كان يوم العيد بعد صلاة الفجر فإنه يستحب للانسان أن يدعو بهذا الدعاء فيقول ثم ذكر الدعاء موافقا لما في المصباح وغيره ، فمن أراده فليرجع إليها . 2 الاقبال : قال روينا باسنادنا إلى الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الغسل يوم الفطر سنة . ذكر ما يقال عند الغسل : رواه محمد بن أبي قرة باسناده إلى أبي عنبسة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلاة العيد يوم الفطر أن تغتسل من نهر ، فإن لم يكن نهر ، فل أنت بنفسك استقاء الماء بتخشع ، وليكن غسلك تحت الظلال أو تحت حايط وتستر بجهدك ، فإذا هممت بذلك فقل : " اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك و

--> ( 1 ) مصباح الشيخ : 454 البلد الأمين : 241 .