العلامة المجلسي

353

بحار الأنوار

بيان : التهليل قول لا إله إلا الله ، والتقديس قول سبحان الله ، وأمثاله والتعظيم قول الله أكبر وأمثاله ، والتمجيد قول لا حول ولا قوة إلا بالله وأمثاله " اللهم إني أستخيرك " قال الوالد - ره - أي أطلب منك أن تجعل خيري في قضاء حاجتي أو تجعل قضاء حاجتي خيرا لي ، أو تقضي حاجتي إن كان خيرا لي لعلمك بالخيرة وقدرتك عليها وعلى جعلها خيرا . أقول : وهذه الرواية مروية في الفقيه بسند حسن ( 1 ) . 14 - المكارم : صلاة الحاجة عن الرضا عليه السلام قال : إذا حزنك أمر شديد فصل ركعتين تقرأ في إحداهما الفاتحة وآية الكرسي وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر : ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسك وقل : " اللهم بحق من أرسلته إلى خلقك ، وحق كل آية فيه ، كل من مدحته فيه عليك ، وبحقك عليه ولا نعرف أحدا أعرف بحقك منك يا سيدي يا الله - عشر مرات - بحق محمد - عشرا - بحق علي - عشرا - بحق فاطمة - عشرا بحق إمام بعده كل إمام تعده عشرا حتى تنتهى إلى إمام الذي هو إمام زمانك ، فإنك لا تقوم من مقامك حتى يقضي الله حاجتك ( 2 ) . 15 - المتهجد : ( 3 ) والمكارم وغيرهما : صلاة أخرى : وروي مقاتل ابن مقاتل قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة ، فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وشم شيئا من الطيب ، ثم ابرز تحت السماء ، فصل ركعتين تفتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشر مرة ، ثم تركع وتقرأ خمس عشر على مثل صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشر مرة : ثم تسجد ونقول في سجودك " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك ، فإنك أنت الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا

--> ( 1 ) الفقيه ج 1 ص 350 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 376 . ( 3 ) مصباح المتهجد ص 370 .