العلامة المجلسي
351
بحار الأنوار
الله عليه ( 1 ) . 12 - المتهجد ( 2 ) والمكارم وغيرهما : للحاجة : عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى وتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ، فدخل المسجد فصلى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وأمل بيته ، ثم قال : اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا وكذا " إلا آتاه الله ذلك ، وهو اليمين الواجبة ، وما جعل الله عليه في الشكر ( 3 ) . توضيح : فدحه أثقله وفي التهذيب ( 4 ) والفقيه ( 5 ) إن عافيتني من مرضى أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا آتاه الله " وفي بعض نسخ المكارم والمتهجد لآتاه الله ، وجزاء الشرط في قوله إن عافيتني مقدر مثل قوله فأنت أهل لذلك ونحوه ، وقيل الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقة وغيره بقرينة ما سبق من قوله عليه السلام : دعاء الطبيب وأعطاه وقوله رشا البواب ولا يخفى بعده ، وما جعله شاهدا إنما يشهد إذا لم يذكر الصدقة ، قوله عليه السلام : " إلا آتاه " على تقديره مستثنى من مقدر رأي لم يفعل ذلك أو ما فعله إلا آتاه ، والمذكور والمقدر جميعا جزاء لقوله ولو أن أحدكم ، وقوله عليه السلام " وهي اليمين الواجبة " أي هذه الصلاة والصدقة والدعاء بمنزلة اليمين الواجب على الله قبولها . قال الوالد قدس سره : قوله : " وما جعل " معطوف على اليمين أي هي الشكر الذي أوجب الله عليه في قضاء هذه الحاجة ، ولا يحتاج بعده إلى شكر آخر أو قضاء
--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 304 - 305 . ( 2 ) مصباح المتهجد : 368 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 374 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 306 . ( 5 ) الفقيه ج 1 ص 351 .