العلامة المجلسي

348

بحار الأنوار

10 - العياشي : عن مسمع قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا مسمع ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو الله فيها ؟ أما سمعت الله يقول : " واستعينوا بالصبر والصلاة " ( 1 ) . ومنه : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن سورة الأنعام نزلت جملة وشيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله تبارك وتعالى فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : من كان له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام ، وليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة : يا كريم يا كريم يا كريم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، يا أعظم من كل عظيم يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيره الأيام والليالي ، صل عل محمد وآل محمد ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فإنك أعلم بها مني وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه ، يا من رحم أيوب بعد حلول بلائه ، يا من رحم محمدا صلى الله عليه وآله من اليتم وآواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم ، يا مغيث يا مغيث يقوله مرارا . فوالذي نفسي بيده لو دعوت بها بعد ما تصلي هذه الصلاة في دبر هذه السورة ثم سألت الله جميع حوائجك ما بخل عليك ، ولأعطاك ذلك إنشاء الله تعالى ( 2 ) . ومنه : عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى ، وصل ركعتين ، وادع الله ، قلت : أصلحك الله وما المثاني ؟ فقال : فاتحة الكتاب ( 3 )

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 43 ، والآية في سورة البقرة : 45 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 353 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 249 .