العلامة المجلسي

340

بحار الأنوار

الرحيم ، ذو الجلال والاكرام ، وأسئله أن يتوب علي توبة عبد ذليل ، خاضع فقير بائس مسكين مستكين ، لا يملك لنفسه ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا اللهم معتق الرقاب ، ورب الأرباب ، ومنشئ السحاب ، ومنزل القطر من السماء إلى الأرض بعد موتها ، فالق الحب والنوى ، ومخرج النبات وجامع الشتات ، صل على محمد وآل محمد ، واسقنا غيثا مغيثا غدقا مغدقا هنيئا مريئا تنبت به الزرع ، وتدر به الضرع وتحيى به مما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا ، اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك ، وأحي بلادك الميتة ( 1 ) . 26 - البلد الأمين : قال يستحب الخروج بسكينة خاشعا متبذلا متنظفا لا متطيبا ثم قال : متبذلا أي لابس البذلة ، وهي ما يمتهن من الثياب دون ثياب الصون والتجمل ، لأنه يوم خشوع واستكانة لا يوم سرور وزينة ، فلهذا لا يتطيب بل يتنظف من الروايح الكريهة التي تؤذي مجاوره وتمنعه من الاقبال على الخشوع والتوجه إليه تعالى ( 2 ) أقول : تخصيص ما مر من عمومات التطيب والتجمل للصلاة بهذه الوجوه مشكل .

--> ( 1 ) مصباح الكفعمي : 416 . ( 2 ) البلد الأمين : 166 .