العلامة المجلسي
325
بحار الأنوار
بعيدان " رشا مرشا " في الصحاح : الرش المطر القليل ، والجمع رشاش ، ورشت السماء وأرشت أي جاءت بالرش " سلاطحا بلاطحا " وفي الفقيه سلاطح بلاطح في القاموس السلاطح بلاطح اتباع . " يناطح الأباطح " يناطح في بعض النسخ بالنون وفي بعضها بالباء الموحدة ، فعلى الأول لعله كناية عن جريه في الأباطح بكثرة وقوة كأنه ينطحها بقرنه ، وعلى الثاني المراد أنه يجعل الأبطح أبطحا أو يوسعه في القاموس نطحه أصابه بقرنه ، وفيه البطحاء والأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، والجمع أباطح وبطاح ، وتبطح السيل اتسع في البطحاء ، انبطح الوادي استوسع ، وقال أغدق المطر واغدودق كثر قطره " مطبوبقا " مفعوعل للمبالغة في تطبيق الأرض بالمطر ، وكذا " مغرورقا " من قولهم اغرورقت عيناه ، أي غرقتا بالدموع ، وهو افعوعل من الغرق ، والسهل ضد الجبل والبدو البادية . " وتبارك لنا " وفي الفقيه : " به " " في صاعنا ومدنا " لعل المراد أن في الرخص يسامح الناس في الكيل والوزن ولا يبخسون ، فيحصل فيهما البركة ، أو لان في الرخص لا يكثر رغبات الناس فتكون بركة في الطعام ، فالمراد به الصاع والمد المكيل بهما ، والأول أظهر ، وفي بعض نسخ الفقيه : " في ضياعنا ومددنا " والمنهل عين ماء ترده الإبل في المراعي ، وفي الفقيه : " من مظانها " " على أهلها " أي من يستحق الرحمة " لحينها " أي في هذا الوقت . وفي الصحاح الهطل تتابع المطر والدمع وسيلانه ، يقال : هطلت السماء تهطل هطلا وهطلانا وتهطالا وسحاب هطل ، ومطر هطل ، كثير الهطلان ، وديمة هطلاء " مريئا ممرعا " وفي الفقيه مريعا قال في النهاية : في حديث الاستسقاء اسقنا غيثا مريئا مريعا يقال : مرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة ، وفي بعض النسخ مربا بالباء الموحدة المشددة في الصحاح : أربت الإبل بمكان كذا أي لزمته وأقامت به ، وأربت الجنوب وأربت السحابة أي دامت وفي النهاية المربع المخصب الناجع ، يقال أمرع الوادي ومرع مراعة .