العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

وفي القاموس بجسه تبجيسا فجره فانبجس " مرتجسة هموعه " أي يكون جريانه ذا صوت ورعد ، في القاموس رجست السماء وارتجست رعدت شديدا ، قال همعت عينه همعا وهموعا أسالت الدمع ، وسحاب همع ككتف ماطر . " وسيبه " السيب العطاء ، ومصدر ساب أي جرى ذكره الفيروزآبادي " مستدر " أي كثير السيلان أو النفع " وصوبه مسبطر " : في القاموس الصوب الانصباب ، وفيه اسبطر امتد والإبل أسرعت ، والبلاد استقامت ، وفي بعض نسخ الفقيه والتهذيب " مستطر " بفتح الطاء وتخفيف الراء أي مكتوب مقدر عندك نزوله ، ولعله تصحيف . " لا تجعل ظله علينا سموما " قال في القاموس الظل من السحاب ما وارى الشمس منه أو سواده ، والسموم بالفتح الريح الحارة ، وبالضم جمع السم القاتل ، أي لا تجعل سحابه سببا لعذابنا كما عذب به أقوام من الأمم الماضية ، عذاب يوم الظلة قالوا كان غيما تحته سموم ، والظلة أو سحابة تظل . والحسوم بالضم الشوم أو المتتابع إشارة إلى إهلاك قوم عاد بالريح الباردة كما قال تعالى : " فأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " ( 1 ) قال البيضاوي : صرصر أي شديدة الصوت أو البرد غايته ، شديدة العصف حسوما متتابعات جمع حاسم أو نحسات حسمت كل خير واستأصلته ، أو قاطعات قطعت دابرهم ، قال : وهي كانت أيام العجوز من صبح أربعاء إلى غروب الأربعاء الاخر . " وضوءه علينا رجوما " أي برقه وصاعقته أو عدم إمطاره كما قيل ، وهو بعيد ، وفي الصحيفة صوبه ، والرجم الرمي بالحجارة والقتل والعيب واللعن " وماءة أجاجا " أي ملحا مرا ويحتمل أن يكون كناية عن ضرره أو عدم نفعه " رمادا رمددا " بكسر الراء وسكون الميم وكسر الدال وفتحها معا ، وفي بعض النسخ رمدادا على

--> الحاقة : 7 .