العلامة المجلسي
275
بحار الأنوار
وفي الصحاح أخفق الرجل إذا غزا ولم يغنم ، والصائد إذا رجع ولم يصطد وطلب حاجة فأخفق ، وقال استنهضته لامر كذا إذا أمرته بالنهوض له انتهى ، وأقول هنا كناية عن الاستعانة والتوسل بالسور الكريمة والأسماء العظيمة والآيات الجسيمة " مستورا " أي ذا ستر أو مستورا عن الحس أو بحجاب آخر . أكنة أي أغطية واحدها كنان ، وهو الغطاء " أن يفقهوه " كراهة أن يفقهوه " وقوارعها " أي التي تقرع القلوب بالفزع أو تقرع الشياطين والكفرة والظلمة وتدفعهم وتهلكهم ، والعوذة بالضم التعويذ " شاهت الوجوه " أي قبحت " وجوه أعدائي " بيان للوجوه . 24 الفتح : باسناده عن محمد بن هارون التلعكبري عن هبة الله ابن سلامة المقري ، عن إبراهيم بن أحمد البزوري قال أخبرنا علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة والسلام قال : سمعت أبي موسى بن جعفر قال : سمعت أبي جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول : من دعا بهذا الدعاء لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحب وهو : اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتطيب المكاسب ، وتغنم المطالب ، وتهدى إلى أحمد العواقب ، وتقى من محذور النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي وقادني إليه هواي ، فأسئلك يا رب أن تسهل لي من ذلك ما تعسر ، وأن تعجل من ذلك ما تيسر ، وأن تعطيني يا رب الظفر فيما استخرتك فيه ، وعونا بالانعام فيما دعوتك ، وأن تجعل يا رب بعده قربا وخوفه أمنا ومحذوره سلما فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب ، اللهم إن يكن هذا الامر خيرا لي في عاجل الدنيا وآجل الآخرة فسهله لي ويسره علي وإن لم يكن فاصرفه عني واقدر لي فيه الخيرة ، إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين . 25 الفتح : دعاء مولانا المهدي صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين في الاستخارات ، وهو آخر ما خرج من مقدس حضرته أيام الوكالات روى محمد بن علي ابن محمد في كتاب جامع له ما هذا لفظه : استخارة الأسماء التي عليها العمل ، ويدعو