العلامة المجلسي

257

بحار الأنوار

2 - الفتح : نقلا من كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد الطيار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغني أنك قلت : ما استخار الله عبد في أمره مائة مرة إلا قذفه بخير الامرين ؟ فقال : ما من عبد مؤمن يستخير الله في أمر يريده مرة واحدة إلا قذفه بخير الامرين . ومنه : قال : وجدت في أصل عتيق من أصول أصحابنا ما هذا لفظه : وجاء بالاستخارة في الامر الذي تهوى أن تفعله " اللهم وفق لي كذا وكذا ، واجعل لي فيه الخيرة في عافية " تقول ما شئت من مرة ، وإذا كان مما تحب أن يعزم لك على أصلحه قلت " اللهم وفق لي فيه الخيرة في عافية " فان في قول من يقول " بعلمك " أن في علم الله الخير والشر . ومنه : عن محمد بن نما وأسعد بن عبد القاهر باسنادهما إلى ابن محبوب عن العلا عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الاستخارة في كل ركعة من الزوال . ومنه : عن محمد بن نما وأسعد باسنادهما إلى شيخ الطائفة ، عن ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد في كتاب الصلاة عن صفوان وفضالة عن العلا ، عن محمد ، عن أحدهما عليهما السلام مثله . قال السيد : أخذت الحديثين من أصلي ابن محبوب والحسين بن سعيد من نسختين عتيقتين ، وكان أصل الحسين بخط جدي أبي جعفر رحمه الله . 3 - المكارم : روى حماد بن عثمان ، عن الصادق عليه السلام أنه قال في الاستخارة : أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة مائة مرة ومرة ، ويحمد الله ويصلي على النبي وآله ثم يستخير الله خمسين مرة ، ثم يحمد الله تعالى ويصلي على النبي وآله صلى الله عليه وعليهم ويتم المائة والواحدة أيضا ( 1 ) . 4 - الفتح : باسناده إلى جده شيخ الطائفة باسناده عن حماد بن عثمان

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 369 .