العلامة المجلسي
251
بحار الأنوار
شئ قدير " . ثم يقبض قبضة من السبحة ويعدها ويقول : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله " إي آخر القبضة ، فان كانت الأخيرة سبحان الله فهو مخير بين الفعل والترك وإن كان الحمد لله ، فهو أمر ، وإن كان لا إله إلا الله فهو نهي . 6 - وروي أيضا عن الشيخ يوسف بن الحسين أنه وجد بخط الشهيد السعيد محمد بن مكي قدس الله روحه قال : تقرأ إنا أنزلناه عشر مرات ثم تدعو بهذا الدعاء " اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور ، اللهم إن كان الامر الذي عزمت عليهما قد نيطت البركة بأعجازه وبواديه ، وحفت بالكرامة أيامه ولياليه ، فأسئلك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم عليهم السلام أن تصلي على محمد وعليهم أجمعين ، وأن تخير لي خيرة ترد شموسه ذلولا وتقيض أيامه سرورا ، اللهم إن كان أمرا فاجعله في قبضة الفرد ، وإن كان نهيا فاجعله في قبضة الزوج ، ثم تقبض على السبحة وتعمل على ما يخرج . 7 - أقول : ووجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجباعي جد شيخنا البهائي قدس الله روحهما أنه نقل من خط السعيد الشهيد محمد بن مكي نور الله ضريحه هكذا : طريق الاستخارة الصلاة على محمد وآله سبع مرات ، وبعده " يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وآل محمد " ثم الزوج والفرد .