العلامة المجلسي

227

بحار الأنوار

بما يخرج ، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ والعامل به والتارك له هو مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك ؟ فأجاب عليه السلام : الذي سنه العالم عليه السلام في هذه الاستخارة بالرقاع والصلاة ( 1 ) . 3 - الفتح قال : رأيت من طريق الجمهور ما هذا لفظه بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود كان يقول في الاستخارة " اللهم إنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن علمك بما يكون كعلمك بما كان ، اللهم إني قد عزمت على كذا وكذا ، فإن كان لي فيه خيرة للدين والدنيا والعاجل والأجل فيسره وسهله ووفقني له ووفقه لي وإن كان غير ذلك فامنعني منه كيف شئت " ثم يسجد ويقول مائة مرة ومرة " اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية " ويكتب ست رقاع في ثلاث منها " خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان افعل على اسم الله وعونه " وفي ثلاث منها " خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان لا تفعل " والخيرة فيما يقضي الله ، ويكون تحت السجادة ، فإذا فرغت من الصلاة والدعاء ، مددت يدك إلى الرقاع فأخذت واحدة منها ، فما خرج فيه فاعمل على الأكثر إنشاء الله وهو حسبي . بيان : ظاهر أكثر اللغويين أن الخيرة بهذا المعنى بكسر الخاء وسكون الياء وفي أكثر نسخ الدعاء صححوها بفتح الياء وسكونها معا ، قال في النهاية فيه كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمنا الاستخارة في كل شئ الخير ضد الشر ، تقول منه خرت يا رجل وخار الله لك أي أعطاك ما هو خير لك ، والخيرة بسكون الياء الاسم منه ، فأما بالفتح فهي الاسم من قولك اختار الله ، ومحمد خيرة الله من خلقه يقال بالفتح والسكون ، وفي دعاء الاستخارة اللهم خر لي أي اختر لي أصلح الامرين واجعل لي الخيرة فيه . 4 - الفتح : وجدت في كتاب بعض المخالفين اسمه محمود بن أبي سعيد بن طاهر السجزي ، عن الصدر الامام ركن الدين ، عن عبد الأول ابن عيسى بن شعيب

--> ( 1 ) الاحتجاج : 257 .