العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
آية الكرسي مرة والتوحيد مرتين ، وفي الثانية بعد الحمد التكاثر عشرا ، ونقلتها عن والدي قدس سره ( 1 ) . بيان : أوردت هذه الصلاة تبعا للأصحاب ، وليس فيها خبر أعتمد عليه مرويا من طرق أصحابنا ، وإنما ذكروه لتوسعهم في المستحبات ، ولو أتى بها المصلي بقصد أنها صلاة وهي خير موضوع لا بقصد الخصوص مع ورود الأخبار العامة والمطلقة الدالة على جواز الصلاة عن الميت فلا أستبعد حسنه ، ولو أتى بصلاة على الهيئات المنقولة بالطرق المعتبرة ثم أهدى ثوابها إلى الميت فهو أحسن . وروي الشيخ ( 2 ) في الصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : كان أبو عبد الله عليه السلام يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين ، وعن والديه في كل يوم ركعتين ، قلت : جعلت فداك كيف صار للولد الليل ؟ قال : لان الفراش للولد ، قال : وكان يقرأ فيهما إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وإنا أعطيناك الكوثر ، ورواه الراوندي في دعواته مرسلا عنه عليه السلام . 7 - المكارم : صلاة الوالد لولده أربع ركعات يقرأ في الأولى الحمد مرة وعشر مرات " ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم " وفي الثانية الحمد مرة وعشر مرات " رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب " وفي الثالثة الحمد مرة وعشر مرات " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما " وفي الرابعة الحمد مرة وعشر مرات " رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضيه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين " فإذا سلم قال عشرا ربنا هب لنا الآية . صلاة الولد لوالديه : ركعتان الأولى بفاتحة الكتاب وعشر مرات " رب اغفر لي
--> ( 1 ) البلد الأمين : 164 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 132 .