العلامة المجلسي

207

بحار الأنوار

كل يوم ، فإن لم تطق ففي كل شهر ، فإن لم تطق ففي كل سنة ، فإن لم تطق ففي كل عمرك مرة ، فإنك إن صليتها محا الله ذنوبك ، ولو كانت مثل رمل عالج وزبد البحر . فقيل له : يا رسول الله صلى الله عليه وآله فمن صلى هذه الصلاة له من الثواب ما لجعفر ؟ قال : نعم . وصفتها أن تسبح في قيامك خمسة عشر مرة بعد القراءة ، تقول " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وإذا ركعت قلتها عشرا ، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا ، فإذا سجدت قلتها عشرا ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا ، فإذا سجدت قلتها عشرا ، فإذا رفعت رأسك من السجدة قلتها عشرا ، ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير فصليتها مثل ما وصفت ، وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح وتتشهد وتسلم ، ثم تقوم فتصلى ركعتين مثلهما . وقال الصادق عليه السلام : إن كنت مستعجلا فصلها مجردة ثم اقض التسبيح . وروى أنه قال إن شئت حسبتها من نوافل الليل ، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار ، يحسب لك في نوافلك ، وتحسب لك في صلاة جعفر عليه السلام ، وجملة التسبيح فيها ألف ومأتا تسبيحة في كل ركعة ثلاث مأة تسبيحة . وتقول في آخر كل ركعة من صلاة جعفر عليه السلام " يا من لبس العز والوقار يا من تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له ، يا من أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم أسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الاعلى ، وكلماتك التامات أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا وتقرأ في صلاة جعفر في أول الركعة الحمد والعاديات ، وفي الثانية الحمد وإذا زلزلت ، وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد وإن شئت صليتها كلها بالحمد وقل هو الله أحد ( 1 ) .

--> ( 1 ) الهداية : 36 - 37 .