العلامة المجلسي

205

بحار الأنوار

بيان : قيل إن رمل عالج جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء بقرب اليمامة وأسفلها بنجد ، وقيل عالج محيط بأكثر أرض العرب ، قوله : " أعترض القرآن " أي أقرأ من أي موضع منه اتفق ؟ قال في المغرب استعرض الناس الخوارج واعترضوهم إذا خرجوا لا يبالون من قتلوا ، ومنه قوله إذا دخل المسلم مدينة من مدائن المشركين فلا باس أن يعترضوا من لقوا أي يأخذوا فيها من غير أن يميزوا من هو ومن أين هو ؟ 8 - المتهجد : إذا كان في آخر سجدة من الركعة الرابعة ، يعني في صلاة جعفر قال بعد التسبيح : سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شئ علمه سبحان ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، سبحان ذي العزة والفضل سبحان ذي القوة والطول ، اللهم إني أسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا أن تصلي على محمد وأهل بيته ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 1 ) . 9 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم ذكره عمن حدثه ، عن أبي سعيد المدايني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ألا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر عليه السلام ؟ فقلت : بلى ، فقال إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات ، فقل إذا فرغت من تسبيحك " سبحان من لبس العز والوقار " إلى قوله : " سبحان ذي القدرة والامر ، اللهم إني أسئلك " إلى آخر الدعاء ( 2 ) . 10 - الاحتجاج : باسناده إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى الحجة القائم عليه السلام يسئله عن صلاة جعفر بن أبي طالب في أي أوقاتها أفضل أن تصلى فيه ، وهل فيها قنوت ؟ وإن كان ففي أي ركعة منها ؟ فأجاب عليه السلام أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة ، ثم في أي الأيام شئت

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 212 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 467 .