العلامة المجلسي

183

بحار الأنوار

شئ ، وبالاسم الذي قدرت به على كل شئ أسئلك بهذه الأسماء لما أعطيتني وقضيت بها حوائجي . فإنه يقال لك : يا فاطمة نعم نعم . 9 - المتهجد وغيره : صلاة أخرى لها صلوات الله عليها تصلى للامر المخوف : روى إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للامر المخوف العظيم تصلي ركعتين ، وهي التي كانت الزهراء عليها السلام تصليها تقرأ في الأولة الحمد وقل هو الله أحد خمسين مرة ، وفي الثانية مثل ذلك ، فإذا سلمت صليت على النبي صلى الله عليه وآله ثم ترفع يديك وتقول : اللهم إني أتوجه إليك بهم وأتوسل إليك بحقهم الذي لا يعلم كنهه سواك وبحق من حقه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى ، وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها ، وأسئلك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم عليه السلام أن يدعو به الطير فأجابته ، وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت ، وبأحب أسمائك إليك ، وأشرفها عندك ، وأعظمها لديك ، وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه ، وأتوسل إليك وأرغب إليك وأتصدق منك وأستغفرك وأستمنحك وأتضرع إليك ، وأخضع بين يديك ، وأخشع لك ، وأقر لك بسوء صنيعتي ، وأتملق وألح عليك . وأسئلك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم من أولها إلى آخرها ، فان فيها اسمك الأعظم وبما فيها من أسمائك العظمى أتقرب إليك . وأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تفرج عن محمد وآله ، وتجعل فرجي مقرونا بفرجهم ، وتقدمهم في كل خير وتبدأ بهم فيه ، وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم ، وتأذن في هذا اليوم وهذه الليلة بفرجي وإعطائي سؤلي في الدنيا والآخرة ، فقد مسني الفقر ونالني الضر وسلمتني الخصاصة ولجأتني الحاجة ، وتوسمت بالذلة ، وغلبتني المسكنة ، وحقت علي الكلمة ، وأحاطت بي الخطيئة .