العلامة المجلسي
170
بحار الأنوار
فاتحة الكتاب وإنا أنزلناه في ليلة القدر خمس عشر مرة ، ثم تركع فتقرأها خمس عشر مرة وخمس عشر مرة إذا استويت قائما وخمس عشر مرة إذا سجدت وخمس عشر مرة إذا رفعت رأسك من السجود ، وخمس عشر مرة في السجدة الثانية ، وخمس عشر مرة قبل أن تنهض إلى الركعة الأخرى ، ثم تقوم إلى الثانية فتفعل كما فعلت في الركعة الأولى ثم تنصرف وليس بينك وبين الله تعالى ذنب إلا وقد غفر لك ، وتعطى جميع ما سألت . والدعاء بعدها : لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين ، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، لا إله إلا الله وحده وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن فلك الحمد وأنت قيام السماوات والأرض ومن فيهن ، فلك الحمد وأنت الحق ووعدك الحق ، وإنجازك حق والجنة حق والنار حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، يا رب يا رب يا رب ، اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وأعلنت أنت إلى لا إله إلا أنت صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني وتب علي انك أنت التواب الرحيم ( 1 ) . المتهجد والبلد والاختيار والجنة ( 2 ) مرسلا مثله . بيان : هذه الصلاة من المشهورات ، وأوردها الأصحاب في كتبهم ، لكن العلامة والشهيد وجماعة خصوها بيوم الجمعة ، ولعله لان الشيخ ذكرها في سياق أعماله ، ولا حجة فيه لأنه ره أكثر ما أورده في أعمال الجمعة لا اختصاص لهم باليوم ، وإنما أوردها فيه لكونه أشرف الأوقات ، لايقاع الطاعات ، ولا يظهر من الرواية المتقدمة اختصاص فالأقوى استحباب الاتيان بها في ساير الأوقات .
--> ( 1 ) جمال الأسبوع : ( 2 ) مصباح المتهجد : 201 ، البلد الأمين : 149 ، جنة الأمان : 409 .