العلامة المجلسي
168
بحار الأنوار
وعنه عليه السلام أنه سئل عن صلاة الكسوف أين تكون ؟ قال : ما أحب إلا أن تصلى في البراز يطيل المصلي الصلاة على قدر طول الكسوف والسنة أن يصلي في المسجد إذا صلوا في جماعة ( 1 ) . بيان : التكبير بعد القيام إلى الثانية غير مذكور في ساير الأخبار وكلام الأصحاب ، وفي القاموس رجف حرك وتحرك واضطرب شديدا ، والأرض زلزلت والرعد ترددت انتهى . أقول : يمكن أن يكون المراد بالرجفة هنا الزلزلة ، فيكون ذكرها بعدها عطف تفسير لها أو المراد بالرجفة نوعا منها فيكون ذكرها بعدها تعميما بعد تخصيص أو المراد بها الصاعقة أو كل ما ترجف وتضطرب منه النفوس ، وقال في النهاية البراز بالفتح الفضاء الواسع .
--> ( 1 ) الدعائم ج 1 ص 202 .