العلامة المجلسي
165
بحار الأنوار
بيان : " ورددها " أي الصلاة استحبابا أو كلا من السورتين في الركعتين ، وبيان : " ورددها " أي الصلاة استحبابا أو كلا من السورتين في الركعتين ، والمشهور استحباب إطالة الركوع والسجود بقدر القراءة ، كما ورد في الاخبار ، ويحتمل الاخبار أن يكون المراد بها إطالتهما بنسبة القراءة لا بقدرها ، لكنه بعيد ومقتضى حسنة زرارة ومحمد بن مسلم أن قراءة السور الطوال إنما يستحب إذا لم يكن إمام يشق على من خلفه ، حيث قال فيها : " وكان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحجر إلا أن يكون إماما يشق على من خلفه " ( 1 ) ويعارضه هذا الخبر ، وحمله على أنه لم يكن يشق عليهم بعيد ، لأنه غشي على كثير منهم ، ويمكن تخصيص ذلك بامام الأصل ، أو خصوص تلك الواقعة لعلمه عليه السلام بشدة السخط . 20 - العيون : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن سليمان الجعفري قال : قال الرضا عليه السلام : جاءت ريح وأنا ساجد ، فجعل كل إنسان يطلب موضعا وأنا ساجد ملح في الدعاء لربي عز وجل حتى سكنت ( 2 ) . بيان : يدل على استحباب التضرع والدعاء عند الرياح الشديدة ، ويحتمل أن يكون السجود بعد صلاة الآيات أو لم تصل حدا توجب الصلاة . 21 - دعائم الاسلام : روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عن علي عليه السلام أنه قال : انكسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده جبرئيل ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل ما هذا ؟ فقال جبرئيل أما إنه أطوع لله منكم إنه لم يعص ربه قط مذ خلقه ، وهذه آية وعبرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فماذا ينبغي عندها وما أفضل ما يكون من العمل إذا كانت ؟ قال : الصلاة وقراءة القرآن ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 464 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 2 ص 7 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 200 .