العلامة المجلسي
148
بحار الأنوار
ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب وهشام بن سالم معا عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرياح الأربع : الشمال والجنوب والدبور والصبا ، وقلت له إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة ، والجنوب من النار فقال إن لله عز وجل جنودا من رياح يعذب بها من يشاء ممن عصاه ، ولكل ريح منها ملك موكل بها ، فإذا أراد الله عز وجل ن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها ، قال : فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسف المغصب ، ولكل ريح منها اسم أما تسمع قوله عز وجل : " كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر " ( 1 ) وذكر رياحا في العذاب ثم قال : فالريح الشمال وريح الصبا وريح الجنوب وريح الدبور أيضا تضاف إلى الملائكة الموكلين بها ( 2 ) . ومنه : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الغسل في سبعة عشر موطنا إلى أن قال : وغسل الكسوف ، إذا احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فاغتسل واقض الصلاة ( 3 ) . بيان : اختلف الأصحاب في غسل قاضى الكسوف فقال الشيخ في الجمل باستحبابه إذا احتراق القرص كله وترك الصلاة متعمدا ، واقتصر المفيد في المقنعة والمرتضى في المصباح على الترك متعمدا ، ولم يذكر استيعاب الاحتراق ، وقال سلار بوجوب الغسل والحال هذه ، وقد مر الكلام فيه في أبواب الأغسال . 6 - العلل عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سنان عمن ذكره ، عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) القمر : 18 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 260 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 508 تحقيق الغفاري .