العلامة المجلسي
115
بحار الأنوار
هدانا انتهى . وأقول : قد مر أنه يحتمل أن يكون المراد بذكر اسم الرب التكبيرات في ليلة العيد ويومه . 1 - الاقبال : روي أنه يغتسل قبل الغروب من ليلة الفطر إذا علم أنها ليلة العيد وروى أنه يغتسل أواخر ليلة العيد ( 1 ) ومنه : روى باسناد متصل إلى الحسن بن راشد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يقولون : إن المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ، فقال : يا حسن إن القار يجار إنما يعطى أجره عند فراغه ، من ذلك ليلة العيد ، قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نفعل فيها : قال إذا غربت الشمس فاغتسل ، فإذا صليت المغرب والأربع التي بعدها ، فارفع يديك وقل : يا ذا المن والطول ، يا ذا الجود يا مصطفى محمد وناصره ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي كل ذنب أحصيته وهو عندك في كتاب مبين " ثم تخر ساجدا وتقول مائة مرة أتوب إلى الله وأنت ساجد ، ثم تسأل حاجتك فإنها تقضى إنشاء الله تعالى ( 2 ) . العلل : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد الأشعري عن السياري ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد نحوه إلى قوله : فإذا صليت ثلاث ركعات المغرب ، فارفع يديك وقل " يا ذا الطول يا ذا الحول " يا ذا الجود - إلى قوله - صل على محمد وأهل بيته إلى قوله أحصيته علي ونسيته وهو إلى قوله وأنت ساجد وسل حوائجك ( 3 ) . بيان : هذا الخبر مذكور في الكافي والفقيه ( 4 ) بسند فيه ضعف على المشهور وفي أكثر نسخ الكافي أن القار يجار كما هنا وهو معرب كاريگر أي الأجير ، وهو الصواب ، ويؤيده ما سيأتي من عبارة الهداية والفقه ، وفي أكثر نسخ الفقيه
--> ( 1 ) الاقبال : 271 . ( 2 ) الاقبال : 271 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 75 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 167 ، الفقيه ج 2 ص 109 ، وتراه في التهذيب ج 1 ص 32 .