الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
331
موسوعة التاريخ الإسلامي
ومن معه من أهل الشام ، ولجأ خمسمئة منهم إلى جبل عمود بالربذة ، وأحاط بهم عباس بن سهل حتّى ينزلوا على حكمه فنزلوا على حكمه فضرب أعناقهم أجمعين ، وكان فيهم أبو الحجاج يوسف بن الحكم الثقفي ( فهربا ) . ثمّ رجع ابن سهل إلى المدينة فجدّد البيعة لابن الزبير فبايعوا ، وسار أهل البصرة إلى مكّة ، فبعث ابن الزبير ابنه حمزة بن عبد اللّه عاملا عليهم وهو شاب فاستحقره أهل البصرة ، فبعث إليهم أخاه مصعب بن الزبير فقال لهم : يا أهل البصرة ، لا يقدم عليكم أحد إلّا لقّبتموه ، وأنا القّب لكم نفسي : أنا القصّاب « 1 » !
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة 2 : 18 - 19 ، وذكر اليعقوبي 2 : 256 جيش القيني وقتلهم عامّة ، وقال : وأفلت منهم يوسف الثقفي وابنه الحجاج ، ولكنّه قال : أرسلهم مروان !